<a href="http://zahratelboustain.3oloum.com/register"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSugyPpklkaInwbbBJ0tRyrGBD1DSOCu4g2rPHoJqCPK9eN7c0VAg" border="0"></a>


مرحبا بك عزيزي الزائر في رحاب منتدانا المتواضع . الذي رغبنا من خلاله اثراء رصيدكم المعرفي و التقافي و الادبي .في حلة ترفيهية .طيبة حسنة . مرحبين بكم من خلالها بقلب منشرح . راغبين من خلالها ان تنظموا الى منتدانا بعقل منفتح . و الهدف من كل هدا حسن خدمتكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
-
اعلانك هنا

شاطر | 
 

  ܓܨ√₪ كل ماتود أن تعرفه عن لحم الفرس ₪√ܓܨ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 4125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2012
العمر : 23
الموقع : http://ibde3nawa3im.yoo7.com

مُساهمةموضوع: ܓܨ√₪ كل ماتود أن تعرفه عن لحم الفرس ₪√ܓܨ    الخميس نوفمبر 01, 2012 11:19 am

لحوم الخيل تحتوي على نسبة ضئيلة من الكوليستيرول

لكنها غنية بالجراثيم



تاريخيا كان لحم الفرس يستهلك بشكل عادي في أوروبا في الفترة ما قبل المسيحية، خصوصا في أوروبا الجنوبية أي أسبانيا والبرتغال والنمسا... بل كان يستهلك أكثر من اللحوم الأخرى، وخصوصا في الاحتفالات الدينية حيث كان يؤكل بامتياز. وأول من حاول تحريم أكل لحم الفرس في أوروبا هو البابا "غرغوري" الثالث وذلك سنة 732 قبل ميلاد المسيح.

ولحوم الخيل يفضل أن تكون بأعمار صغيرة ويستحسن أن تكون أصغر من ثلاث سنوات. فبالنسبة للتركيب الكيماوي تعتبر لحوم الخيل أحسن من لحم الماعز، بالنظر إلى الكوليستيرول، فلحوم الخيل لا تحتوي على كوليستيرول إلا بكمية ضئيلة بالمقارنة مع اللحوم الأخرى. وربما يثير هذا الخبر دهشة الكثير من الناس خصوصا الذين يدعون المعرفة في علوم التغذية وربما نأتي بأكثر من هذه المعلومات لنجعل هؤلاء في حرج. ولحم الخيل يصنف أحسن من لحم الماعز، لكن مع ذلك إذا توفرت اللحوم الأخرى يكون استهلاكها أفضل من لحم الفرس. والمثير أيضا في لحم الحصان أنه يستهلك على شكل قطع مطحونة ولا يقدم للضيوف وهو الأمر المهم لأن علم التغذية يرتبط بالسلوك للاجتماعي قبل السلوك الغذائي. ولا نريد أن تخرب هذه العادات الغذائية التي تعتبر كنزا ثمينا في علم التغذية.

بالنسبة لمن لم يسبق له أن رأى لحم الخيل فهو لحم أحمر قاتم بدون شحوم مختلطة به، ويأخذ منظرا مثيرا ربما تشمئز منه النفس، وقد لا يكون شهيا بالنسبة للبعض لأن لونه الأحمر ربما يسبب الرفض من قبل المستهلك. وجثة الفرس لها منظر مقزز شيئا ما، لأنها لا تعطي لحما جذابا لا في لونه أو شكله أو رائحته. وللإشارة فاليابانيين يأكلون لحم الفرس طازجا وهذا من أخطر ما يكون. وليس هناك شيء فس علم التغذية أسوأ من يستهلك اللحم طازجا، وليس هناك أخطر من أن يستهلك اللحم طازجا أو غير منضوج بالنار وكذلك البيض، وهذه عادة بعض الناس وهي عادة خطيرة ومتخلفة.

تصل نسبة البروتينات في لحم الفرس إلى 13 في المائة، وهي نسبة تقارن تقريبا مع لحم البقر. ولحم الفرس يحتوي أيضا على حامض أميني يدعى الهيدروكسيبرولين، وهو حمض مهم جدا يوجد بنسبة مرتفعة تقدر ب 35.85 مكرومول في الغرام، وترتفع كذلك نسبة الحديد في لحم الفرس بالمقارنة مع اللحوم الأخرى حيث نجد 5 ملغرامات، وهو التركيز نفسه الذي نجده في العدس وهو أكثر من البقر. بالنسبة للكوليستيرول فنسبته تكون منخفضة جدا في لحم الفرس، وهي نسبته لا تتعدى 68 في المائة مقارنة مع لحم الماعز الذي يصل إلى 75 في المائة.

هناك مكونات أخرى سلبية في لحم الفرس وهي أعضائه الداخلية، التي تحتوي على بعض الأملاح الخطيرة ولحسن الحظ أنها لا تستهلك، ويؤكل اللحم بالدرجة الأولى، وهناك أيضا بعض الهرمونات التي تستعمل في تسمين الجياد المخصصة للذبح، وهو ما يثير جدلا الآن في أوروبا، لأن هذه الهرمونات ممنوعة في تربية المواشي بصفة عامة، وليس فقط الجياد

ولا يمكن أن نتكلم عن اللحوم دون ذكر الجراثيم، والجودة الصحية أو الجرثومية للحم الفرس جد متدنية بالمقارنة مع اللحوم الأخرى. لأن كثلته الجرثومية مرتفعة جدا مقارنة مع اللحوم الأخرى، وتحتوي على أنواع ممرضة مثل عائلة جرثومة حمى التايفويد التي يعتبر لحم الفرس خزانا لها بامتياز، وهذا راجع لعوامل كثيرة مثل تغذية الحصان وخصوصيته، فهو حيوان غير مجتر والحيوانات الغير مجترة تكون لحومها غالبا ملوثة جدا مثل لحم الخنزير ولحم الطيور. يضم لحم الخيل جرثومة الليستيريا كذلك، إضافة إلى الدودة الحلزونية. وطبعا لا يخلو لحم الفرس من أبواغ نوع كلوستريديم وهي أنواع تجعل مصبرات لحوم الفرس خطيرة لأنها تقاوم حرارة التعقيم وتنمو في المعلبات.

ولحسن الحض أن لحوم الخيل لا تصنع منها منتوجات، ولأن لحوم الجياد تطهى أو تشوى غالبا فإن نسبة كبيرة من جراثيمها تتلف، وهذا ما يمكن أن يطمئننا قليلا بشأنها، إذ أن مجرد طهي غير كامل للحم الفرس يمكن أن يكون ذا عواقب وخيمة، وفي حالات كثيرة تقع تسممات وإسهالات بلحوم الفرس التي لا تظهر أعراضها إلا بعد مرور يوم أو يومين.

فهو فعلا غني بالحديد ولكن العدس أرخص منه وأغنى منه في الحديد، فإذا كان الناس سيأكلون لحم الفرس من أجل الحديد فليأكلوا العدس أو الشعير الذي يحتوي على حديد أكثر من لحم الفرس. وأنا لا أظن أن عامة الناس يأكلون لحم الفرس من أجل الحديد بل يأكلونه لأن لحمه أرخص ثمنا.





أكل لحوم الخيل حلال عند الضرورة والسنة النبوية رخصت به في حالتي الحرب والجوع

ربما يكون التساؤل الأول والملح بخصوص لحم الحصان هل هو حلال أم حرام؟ إلا أن الاتفاق السائد هو أن لحم الفرس حلال لكنه يؤكل اضطرارا، أي أن من الأفضل عدم استهلاكه إذا لم يكن الإنسان مكرها على ذلك والنصوص الدينية في هذا الصدد عبارة عن أحاديث نذكر منها حديث البخاري الذي يقول: نحرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فرسا فأكلناه" ، وفي حديث آخر نهى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمير ورخص في لحوم الخيل" وروى النسائي : أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لحوم الخيل". ويروي مسلم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمير الأهلية وأذن في لحوم الخيل".

وما يستنتج من هذه الأحاديث أنه لا يجب أن يكون استهلاك لحم الخيل كاللحوم الأخرى بل يكون استهلاكا طارئا وما تحليل السنة لأكل الخيل إلا لكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يشدد مع الأمة والحالة حرب وجوع. وكان يفضل أن تؤكل الخيل على أن يأكل الناس بعضهم البعض أو يأكلوا حيوانات أخرى كالكلاب. وهذا ما تبت علميا، كما أن الشرع لا يرخص بضار ولا يمنع نافعا، وهذا ليس فقط على مستوى الأبحاث العربية أو الإسلامية بل تم التوصل إلى هذه النتيجة حتى عبر الأبحاث الكندية والأمريكية. وبهذا يكون لحم الخيل حلالا للضرورة ومرخصا بيعه رسميا في المجازر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibde3nawa3im.yoo7.com
 
ܓܨ√₪ كل ماتود أن تعرفه عن لحم الفرس ₪√ܓܨ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فضاء الصحة :: فضاء الامراض و العلاج-
انتقل الى: