<a href="http://zahratelboustain.3oloum.com/register"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSugyPpklkaInwbbBJ0tRyrGBD1DSOCu4g2rPHoJqCPK9eN7c0VAg" border="0"></a>


مرحبا بك عزيزي الزائر في رحاب منتدانا المتواضع . الذي رغبنا من خلاله اثراء رصيدكم المعرفي و التقافي و الادبي .في حلة ترفيهية .طيبة حسنة . مرحبين بكم من خلالها بقلب منشرح . راغبين من خلالها ان تنظموا الى منتدانا بعقل منفتح . و الهدف من كل هدا حسن خدمتكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
-
اعلانك هنا

شاطر | 
 

  **ولادات جديدة يتجاذبها الموت وتلتقطها الحياة**

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 4125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2012
العمر : 22
الموقع : http://ibde3nawa3im.yoo7.com

مُساهمةموضوع: **ولادات جديدة يتجاذبها الموت وتلتقطها الحياة**    الخميس نوفمبر 01, 2012 11:37 am



مع تحسن صحة المواليد الجدد وارتفاع اعدادهم بعد التحسن الكبير الذي عاشته البشرية مؤخراً على صعيد المجال الطبي والاقتصادي والعلمي، ما زالت هناك العديد من الاخطاء التي ترتكب في بعض الدول الفقيرة والمتقدمة ايضاً والتي تحتاج الى المزيد من الوعي الصحي لإدراك مخاطرها وتجنب عواقبها الوخيمة حيث تجد انواعاً جديدة من الامراض والمخاطر التي انتجتها وافرزتها انماط معينة من انماط الحياة العصرية للكثير من المجتمعات كادمان الكحول والتدخين والمخدرات والمسكنات والامراض المعدية وقل الوعي الصحي والتي انعكست سلباً على حياة الجنين من جهة وعلى صحة المولود من جهة اخرى وبالتالي ما يمكن معالجته في بادي الامر بسهولة ويسر قد يتحول الى كارثة كبرى من المستحيل تجنبها او منع وقوعها.

إثيوبيا وعدد الوفيات أثناء الولادة

اذ قال بعض المسؤولين أن قلة الوعي حول أهمية إجراء الولادات في المستشفيات والمعتقدات الثقافية وصعوبة التنقل في المناطق الريفية تتسبب في ارتفاع عدد الوفيات أثناء الولادة، ووفقاً لنتائج دراسة المسح الديموغرافي الصحي الأخير في إثيوبيا، فإن 10 بالمائة فقط من حالات الولادة تتم داخل المرافق الصحية، ومع ذلك، فإن هذا الرقم يمثل تحسناً كبيراً عن النسبة التي رصدتها دراسة المسح السابقة في عام 2005 التي بلغت 6 بالمائة، وفي تعليقه على النتائج، قال وزير الصحة، كيسيتيبرهان أدماسو أن "حوالى 60 بالمائة من الأمهات اللواتي لا يذهبن إلى المرافق الصحية للولادة، لا يرين فائدة من الولادة هناك، بينما يمتنع الـ 30 بالمائة الباقية منهن عن الولادة هناك بسبب معتقداتهن وثقافاتهن، وأضاف أن "غالبية النساء لا يقدّرن قيمة الولادة داخل المؤسسات الصحية، ما يدعو إلى تركيز الجهود لتوعية النساء والأسر حول أهمية الولادة على أيدي أخصائيين والرعاية في فترة ما بعد الولادة"، ووفقاً لدراسة نشرتها مجلة الصحة الإثيوبية، فإن العديد من النساء يفضلن الولادة في المنزل برفقة أقارب وأصدقاء يعرفنهم ويثقن بهم، وحيث تتم مراعاة العادات والتقاليد المتبعة، وذكرت الدراسة أنه "بالرغم من إدراك المجتمعات للمخاطر التي تحيط بالولادة، من النادر أن يتم تطبيق أو مناقشة خطط الطوارئ لمعالجة المضاعفات المحتملة، حيث تكتفي العائلات بالصلاة والتأمل إلى أن تصبح الأمور على خير ما يرام، ولكن في حال تعقّدت الأمور، يتم هدر الوقت الثمين في البحث عن الموارد واليد العاملة للمساعدة في إجراء عملية النقل إلى المرفق الصحي". بحسب ايرين.

وقالت فريويني غيبريهايوت، إحدى كبار خبراء صحة الأم في وزارة الصحة، أن السبب وراء حوالى 80 بالمئة من وفيات الأمهات في إثيوبيا يعود إلى النزيف، والعدوى، والإجهاض غير الآمن، واضطرابات ضغط الدم المرتفع، والولادة المتعسرة إلى جانب فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز والملاري، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، فإن معدل وفيات الأمهات في إثيوبيا يصل إلى 676 حالة وفاة لكل 100،000 حالة ولادة مقارنةً بمتوسط 290 حالة وفاة لكل 100،000 حالة ولادة في الدول النامية، و14 حالة وفاة لكل 100،000 ولادة في الدول المتقدمة، وإلى جانب الوفاة، هناك ما لا يقل عن 500،000 سيدة وفتاة إثيوبية لا يحصلن على الرعاية الصحية الجيدة أثناء الولادة وينتهين بالمعاناة من مضاعفات أخرى بما فيها ناسور الولادة، وتعمل وزارة الصحة على تغيير السلوك من خلال برامج للإرشاد الصحي، كما تقوم بتزويد كل من المقاطعات الإثيوبية الـ 550 بعربة إسعاف لتسهيل نقل الأمهات الحوامل اللواتي يرغبن في الولادة في المرافق الصحية مجان، ووفقاً للدراسة التي أعدتها وزارة الصحة والأطراف الشريكة، فإن 51 بالمئة فقط من المستشفيات مؤهلة لتقديم الرعاية الشاملة، بينما تفتقر بعض المستشفيات إلى المعدات، والمهارات، أو التوجيهات التي تمكّنها من تقديم الرعاية الأساسية في حالات الولادة الطارئة ورعاية الأطفال الحديثي الولادة.

وذكر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن "معظم المرافق الصحية البعيدة عن أديس أبابا تعاني من نقص في الموظفين البارعين أو ليست مجهزة بالمعدات والمستلزمات الضرورية لتقديم خدمات عالية الجودة لدى حدوث مضاعفات أثناء الحمل والولادة"، مشيراً إلى أن المرافق العامة تعاني بشكل روتيني من نفاذ المخزون ونقص معدات الرعاية الخاصة بالولادة نتيجةً لعجز الموازنة وسوء الإدارة، إضافةً إلى ذلك، فإن "الموارد البشرية المحدودة، وخاصة المولدات، تعيق جهود تقديم الخدمات الملائمة لا سيما في المناطق الريفية، فالفجوات في مجال التدريب والمكافآت قد أدت إلى استنزاف واستبدال مقدمي الرعاية الصحية في القطاع الحكومي"، من جهتها، أشارت وزارة الصحة إلى أن السبب في نقص المعدات يعود إلى الخدمات المجانية التي تقدّمها المراكز الصحية، وتأمل أن يقوم نظام التأمين الصحي الجديد، الذي يتم تجريبه في 13 مركز ريفي بالمساعدة على توفير المزيد من التمويل، كذلك تسعى الوزارة في الوقت الحالي إلى زيادة عدد السيدات اللواتي يلدن في المستشفيات عن طريق الاستفادة من السيدات اللواتي يطلبن الرعاية أثناء الحمل وتقديم خدمات تنظيم الأسرة المستدامة على مستوى المحافظة.

وفي هذا السياق، قالت فريويني: "نحن نحاول خفض نسبة الوفيات من الأمهات عن طريق الاحتفاظ بأعداد كبيرة من السيدات الحوامل اللواتي يحضرن إلى المستشفيات للحصول على الرعاية أثناء الحمل ولكنهن لا يحضرن إلى المستشفيات أثناء الولادة"، وأضافت أنّ ما لا يقل عن 34 بالمائة من السيدات الحوامل اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15و 49 يحصلن على الرعاية أثناء الحمل من مقدم خدمة صحية ماهر كالطبيب أو الممرضة أو القابلة ولكن 10 بالمائة منهن فقط يلدن هناك، وذكرت أنه "يمكن قول الشيء نفسه عن وجود احتياجات كبيرة لم يتم تلبيتها لتنظيم الأسرة للأزواج وفي صفوف الشباب"، مؤكدة أنه يجري العمل على بعض الخطط لتعيين قابلتين لكل مركز صحي في كل محافظة في السنوات الثلاث المقبلة، هذا وقد جرى تدريب حوالى 1،630 ممرضة للعمل كقابلة حتى الآن من خلال برنامج تدريبي سريع مدته عام واحد، ومن المتوقع أن يبلغ عدد المتدربات 4،674 بحلول عام 2015.

الولادة تستغرق وقتا أطول

في سياق متصل يمكن معالجة العديد من الاشياء بسرعة أكبر الان مما كانت عليه قبل 50 عاما لكن دراسة حكومية أمريكية تقول ان ولادة طفل بصورة طبيعية ليست على ما يبدو ضمن هذه المهام، فقد قال باحثون من المعاهد القومية الامريكية للصحة ان النساء الامريكيات أمضين في السنوات الاخيرة في المخاض مدة تزيد ساعتين الى ثلاث ساعات عما كان عليه الحال في ستينات القرن الماضي. وقالوا ان النتائج تشير الى أن الاطباء ربما يتعين عليهم اعادة النظر في تعريف الولادة "الطبيعية"، وتشير نتائج الدراسة التي نشرت في الدورية الامريكية لامراض النساء والولادة الى أن الوقت الاضافي في المرحلة الاولى من عملية المخاض هو أطول جزء من العملية وذلك قبل مرحلة "الدفع"، وتختلف الامهات كذلك، ففي المتوسط ​هن أكبر سنا وأكثر وزنا وأطفالهن حديثو الولادة أكبر حجما أيض، وقالت الباحثة كاثرين لون التي اشرفت على الدراسة من المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية "لكن حتى عندما نضع في الحسبان هذه التغيرات الديموغرافية لا تزال عملية المخاض تستغرق وقتا أطول"، ورغم أن لون قالت ان الدراسة لم تتمكن من التعرف على الاسباب المحتملة لهذا الاختلاف تماما الا أن تفسيرا جزئيا قد يكون التخدير النصفي لتخفيف الالام وهو أكثر شيوعا الآن مما كان عليه قبل 50 عاما. بحسب رويترز.

ومن المعروف أن التخدير النصفي يعمل على ابطاء عملية المخاض ما بين حوالي 40 دقيقة و90 دقيقة، واستندت النتائج الى دراستين حكوميتين تفصل بينهما عقود، واجريت الدراسة الاولى في الفترة بين عامي 1959 و1966 وشملت 39500 امرأة وضعت طفلا قضى فترة حمل كاملة بينما تابعت الدراسة الثانية أكثر من 98 الف امرأة وضعت طفلا قضى فترة حمل كاملة في الفترة بين 2002 و2008، ووضعت كل النساء بشكل طبيعي دون تعجيل بالولادة، وبالنسبة لطول مدة المخاض قضت أمهات يضعن لاول مرة في السنوات الاخيرة عادة 2.6 ساعة أطول في المرحلة الاولى مقارنة مع نظرائهن في الستينات وانخفض الفارق الى ساعتين مع النساء اللواتي أنجبن من قبل، والمرأة المعاصرة أكثر احتمالا بكثير أن تخضع للتخدير النصفي وتصل النسبة الى 55 بالمئة مقارنة بأربعة بالمئة فقط قبل 50 عام، وبلغت نسبة الولادة القيصرية 12 بالمئة مقارنة بثلاثة بالمئة في الستينات في حين اعطيت 31 بالمئة الاوكسيتوسين لتحفيز الانقباضات مقابل 12 بالمئة قبل 50 عاما.

75 يوما في المخاض

فيما رقدت امرأة بولندية رأسا على عقب تقريبا لمدة 75 يوما في حالة مخاض لانقاذ حياة طفليها المبتسرين بعد وفاة أول الاجنة الثلاثة عقب ولادته، وأخيرا وضعت جوانا كرزيسزتونك طفلة اسمها ايجا وطفلا اسمه ايجناسي بعد شهرين ونصف الشهر يوم 15 من فبراير شباط في عيادة لحديثي الولادة في بلدة فروكلاف جنوب غرب بولندا وقالت ان فكرة التمدد في وضع غير ملائم لاسابيع بشكل مستمر لم تزعجه، وقالت "تنفست الصعداء أن هناك فرصة للحفاظ على الحمل واعطاء الاطفال فرصة لولادة ناجحة"، وقال ماريوس زيمر رئيس عيادة التوليد وحديثي الولادة في فروكلاف حيث وضعت كرزيسزتونك ان الاطباء تمكنوا من تخفيف تقلصات كرزيسزتونك لكنهم اعتبروها في حالة مخاض منذ ولادة الطفل الاول، وقال زيمر "هذا الاجراء -أعني الولادة- له بداية ونهاية، اذا ولد الطفل الاول فهذا يعني أن الولادة قد بدأت"، وتستمر عملية الولادة عادة ما بين 8 ساعات و12 ساعة في حين أن فترة الحمل الكاملة تستمر عادة حوالي 40 أسبوع، وبمساعدة هذا الوضع الصعب والعناية الطبية ظلت ايجا وايجناسي داخل رحم امهما 32 اسبوع، ووضع الطفلان في حضانة خاصة لكن من المقرر ان يغادرا المستشفى قريبا. بحسب رويترز.

ولادات الاختناقات المرورية

بدورها ولدت الشرطة التايلاندية 100 إمرأة، خلال الاختناقات المرورية بالعاصمة بانكوك، وذلك منذ البدء في تدريب بعض ضباط الشرطة على عمليات الولادة قبل 15 عام، وقال نائب مفوض مكتب شرطة العاصمة، الجنرال مانيت وانغسومبون، " أحد ضباطنا قام وحده بتوليد 30 سيدة، وربما يكون ذلك رقما قياسياً، علينا أن نتأكد من موسوعة غينيس"، ويقدم المكتب تدريباً على عمليات الولادة لأفراد مختارين من شرطة مرور بانكوك على مدار 15 عاماً، حيث تم توليد أول سيدة أثناء الزحام المروري في الثامن من سبتمبر 1997، ووصلت دفعة جديدة مؤلفة من 100 رجل شرطة مرور لمستشفى بانكوك، للخضوع لدورة لمدة يوم واحد بشأن توليد الحوامل في السيارات أثناء الزحام المروري، وقال مانيت، "اليوم لأول مرة أدرجنا عشر سيدات ضمن المتدربين"، مضيفا "نحن نعتقد أن الشرطة النسائية سوف تضفي لمسة أرق على عمليات التوليد"، ويشار إلى أن بانكوك التي يقطنها أكثر من 10 ملايين نسمة، تعاني من التكدس المروري في ظل عقود من الانتعاش الاقتصادي، فضلاً عن انضمام أكثر من 100 ألف سيارة لشوارع المدينة سنوياً. بحسب وكالة الانباء الالمانية.

مشاجرة في عنبر ولادة

من جهتها أدى خلط بين وليدين أحدهما ذكر في عنبر ولادة في الهند، إلى ادعاء عائلتين بأن المولود الذكر هو وليدهما، ورفض العائلتان الاعتراف بالرضيعة، حسبما ذكرت وسائل إعلام، اليوم، ولد كلا الرضيعين في 25 مارس الماضي، في مستشفى في مدينة جودبور بغرب البلاد، وذكرت صحيفة "هيندو"، أنه تم الخلط بين الرضيعين عن غير قصد، ولكن قام فريق المستشفى بتصحيح الخطأ، فرفضت العائلة التي حصلت على الوليد الذكر التنازل عنه مقابل الأنثى، وقال التقرير إن بونام كانوار وزوجها تشين سينج، رفضا أيضا نتائج تحليل الدم التي تشير إلى أن الفتاة هي وليدتهما وقدما شكوى للشرطة، وفي الوقت الذي تتشاجر فيه العائلتان على المولود الذكر، ظلت الرضيعة في عناية المستشفى، بينما يتم إجراء تحليل للحامض النووي "دي إن إيه"، والجدير بالذكر أنه يوجد تمييز واسع النطاق ضد المواليد من الإناث في الهند، رغم تنظيم حملات ودعوات القادة بوقف هذه العادة، وينظر إلى الفتيات على أنهن يشكلن عبئا ويتطلبن مهراً كبيراً، بينما يعتبر الذكور مورد رزق ويعتنون بآبائهم في الكبر، وتنتشر عمليات الإجهاض الانتقائية للأجنة الإناث في الدولة الواقعة بجنوب آسيا، رغم إدخال قوانين ضد تحديد جنس الجنين منذ 15 عاماً، كما يتم تسجيل حالات قتل الأطفال الإناث سنوي، وبحسب إحصاء رسمي للسكان عام 2011، فإنه يوجد 914 بنتاً مقابل كل ألف ولد، تتراوح أعمارهم بين يوم إلى ستة أعوام عبر الهند، مقارنة بالتفاوت الطبيعي عند الولادة ويبلغ 950 بنتاً أمام كل ألف ولد. بحسب وكالة الانباء الالمانية.

الأمهات المراهقات في امريكا

من جهة اخرى انخفضت نسبة الأمهات المراهقات إلى أدنى مستوياتها في الولايات المتحدة بعد حوالى 70 سنة من جمع الإحصاءات بهذا الشأن، غير أنها تبقى النسبة الأعلى مقارنة ببقية البلدان الصناعية، على ما جاء في دراسة أجرتها وزارة الصحة ونشرت في وقت سابق، وقد انخفض هذا المعدل بنسبة 44% ليصل إلى 34،3 ولادات لكل ألف شابة تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما، بعد أن بلغ ذروته في العام 1991، ويعتبر هذا المعدل أقل بنسبة 64% من ذلك الذي سجل خلال طفرة الوالدات في العام 1957 ووصل إلى 96،3 ولادات لكل ألف مراهقة، وفي العام 2010، أنجبت أمهات ما بين الخامسة عشر والتاسعة عشر قرابة 368 ألف طفل، أضيف إليهم 4500 طفل ولدوا من أمهات تراوحت أعمارهن بين العاشرة والرابعة عشر، وقد انخفض هذا المعدل في غضون سنة (أي ما بين العامين 2009 و 2010) بنسبة 9% وهو انخفاض وصفه برادي هاميلتون أحد القيمين على الدراسة التي أعدها المركز الوطني لاحصاءات الصحة ب"الهائل". بحسب فرانس برس.

وقد أشاد الباحث ب"الخبر السار" الذي جاء في التقرير والذي يعزى في رأيه إلى عاملين، أولهما "انخفاض عام" في خصوبة الفئات العمرية جميعها، باستثناء تلك التي تتراوح بين 40 و 45 عاما، وثانيهما "تكثيف برامج الصحة العامة" المخصصة للمراهقات، غير أن هذا المعدل يبقى مرتفعا جدا بالمقارنة بالمعدلات التي تسجلها البلدان الصناعية الكبيرة من قبيل أستراليا (16،5) واسبانيا (12،2) وفرنسا (10،2) وألمانيا (9،Cool واليابان (4،9)، وحتى بريطانيا حيث يبلغ هذا المعدل 25 ولادة لكل ألف شابة، وفق معطيات الأمم المتحدة، وقد ذكرت الدراسة الأميركية أن هذا المعدل قد إنخفض في أوساط المجموعات الإثنية جميعها وفي مجمل الأراضي الاميركية تقريب، غير أن تفاوتات كبيرة لا تزال سائدة، كما هي الحال مثلا بين ولاية ميسيسيبي (جنوب) التي تسجل 55 ولادة لكل ألف مراهقة وولاية نيو هامشير (شمال شرق) حيث يصل هذا المعدل إلى 15،7، وقد ختمت الوزارة قائلة إن حالات الحمل تشكل دوما "مصدر قلق بسبب المخاطر المرتفعة على صحة الأمهات الشابات وأطفالهن"، فضلا عن التكاليف الناجمة عنها والمقدرة بـ10،9 مليارات دولار.

مولودة ميتة وحية في نعشها!

على صعيد مختلف وجدت مولودة جديدة اعتبرت ميتة عند الولادة ، حية بعد 12 ساعة على ذلك في نعشها الصغير في المشرحة على ما قال مسؤول الصحة في مقاطعة تشاكو في شمال شرق الارجنتين، واوضح رافاييل ساباتينللي انه بفضل اصرار الوالدة التي رغبت في رؤية مولودتها للمرة الاخيرة في مستشفى بيراندو في ريسيستينسيا (عاصمة تشاكو)، عثر على الطفلة حية، وحذر ساباتينيلللي من ان "اي موظف ضالع في ما حصل لديه مسؤوليات وعليه ان يتحملها" مشيرا الى فتح تحقيق في القضية، وقالت اناليا بوتر والدة الطفلة "لقد ذهبت ليلا مع زوجي الى النعش الصغير، فجأة سمعت تأوها"، وحاول مدير المستشفى خوسيه لويس ميرينو ان يعطي تفسيرا اوليا بقوله ان الطفلة "قد تكون اصيبت بفتور في الحرارة وهذا الامر قد حماها على الارجح"، وكان الوالدان ينويان تسمية الطفلة لوتسيانا ابيغيل الا انهما قررا الان تسميتها "لوث ميلاغروس" وتعنيان بالاسبانية "نور" و"معجزات". بحسب فرانس برس.

اكتئاب ما بعد الولادة

من جانبها وجدت دراسة جديدة أن الآباء أيضاً قد يصابون باكتئاب ما بعد الولادة، وبإمكانهم أن ينقلوا الحالة لأطفالهم، بسبب عدم قضائهم وقتاً كافياً معهم، وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الباحثين بجامعة «اكسفورد»، وجدوا أن الآباء يعانون اكتئاب ما بعد الولادة، الذي غالباً ما يصيب الأمهات، وقد يصل لحد انتقال هذه المشكلات النفسية إلى الأطفال، وتصيب هذه الحالة قرابة 5٪ من الآباء الجدد، ويُعتقد أن سببها قلة النوم الليلي، والمسؤوليات الأبوية، وأظهرت الدراسة أن الآباء المكتئبين يمضون وقتاً أقل مع أطفالهم ليتحدثوا ويلعبوا معهم، ويعتقد الباحثون أن هذا النقص بالتفاعل بين الأب والطفل خلال الأشهر الأولى من حياة الأخير قد يؤدي إلى مشكلات سلوكية عنده، وشملت الدراسة 38 أباً جـديداً، نصفهم مصاب باكتئاب ما بعد الولادة، وكان عمر الأطفال ثلاثة أشهر عند إجراء البحث، وصوّر الباحثون كيف يلعب الآباء مع أطفالهم، ويتحدثون معهم خلال فترة ثلاث دقائق، وظهر أن المكتئبين تحدثوا أقل مع أطفالهم، وكانوا أكثر قلقاً بشأن أنفسهم، ووجدت الدراسة أن مشكلات التواصل هذه قد تؤثر في نمو الطفل. بحسب يونايتد برس.

حديثي الولادة وادمان المسكنات

من جانب اخر قالت دراسة إن معدل المواليد الأمريكيين الذين يولدون بأعراض انسحاب الافيون الناجمة عادة عن تعاطي الامهات للمخدرات تضاعف ثلاث مرات من عام 2000 الى عام 2009 وهو ما يسلط الضوء على المشكلة المتنامية التي تمثلها المسكنات القوية في الولايات المتحدة، وكشفت الدراسة التي نشرت على الانترنت مؤخراً في دورية (الجمعية الطبية الامريكية) أن عدد الامهات الجدد الذين ثبت تعاطيهم لمواد أفيونية زاد خمسة أضعاف خلال نفس الفترة، وتشمل المواد الافيونية مسكنات الالم والمخدرات مثل الاوكسيكونتين والديلاوديد والكودايين والمورفين والهيروين والميثادون وغيره، وخلص الباحثون الى أن الارتفاع الكبير في عدد الاطفال الذين يولدون لامهات يتعاطين هذه المخدرات التي لا تسبب مشاكل صحية فحسب انما هي أيضا عبء أكبر على برنامج التأمين الصحي للفقراء على مستوى الحكومة الاتحادية والولايات، وقال الدكتور ستيفن باتريك الذي شارك في الدراسة من جامعة ميشيجان "هذه الدراسة جزء من دعوة أكبر الى حقيقة أن المواد الافيونية أصبحت مشكلة كبيرة في هذا البلد"، وكشف الباحثون أن طفلا يولد كل ساعة في الولايات المتحدة تظهر عليه علامات انسحاب المخدرات الافيونية، واستندت الدراسة على سجلات أكثر من 4000 مستشفى في أنحاء الولايات المتحدة، وأظهرت هذه السجلات أن نسبة الاطفال الذين يولدون وهم يعانون أعراض انسحاب الافيون ارتفع من واحد في الالف عام 2000 الى أكثر من ثلاثة في الالف عام 2009، وكشفت الدراسة أن هذا انطبق على حوالي 13500 طفل حديث الولادة في عام 2009، ويقول خبراء ان الاطفال حديثي الولادة الذين تظهر عليهم علامات انسحاب الافيون يولدون مبكرا بالمقارنة بالمتوسط وعرضة أكثر لخطر الاصابة بمشاكل التنفس والنوبات المرضية ويحتاجون الى متابعة دقيقة وعلاج لتخليصهم من المخدرات قبل العودة الى منازلهم. بحسب رويترز.

مواليد العمليات القيصرية

فيما وجد بحث أمريكي حديث أن الأطفال الذين يولدون بعمليات قيصرية أكثر عرضة للإصابة بالسمنة عند بلوغ سن الثالثة، وفي الدراسة المنشورة بـ"إرشيف أمراض الطفولة"، ونقلتها مجلة "تايم"، اكتشف الباحثون أن المولودين بعمليات قصيرية ترتفع بينهم مخاطر السمنة بواقع الضعف عن أولئك الذين ولدوا بشكل طبيعي، وخلص فريق من الباحثين بمستشفى بوسطن بعد مراقبة 1255 طفلاً منذ ولادتهم خلال الفترة من عام 1999 حتى 2002، إلى أن 15.7 في المائة ممن ولدوا بعمليات قيصرية أصيبوا بالسمنة مقابل 7.5 في المائة للأطفال المولودين طبيعي، وجاءت النسبة مطابقة بعد استبعاد العلماء لعدد من العوامل الأخرى المؤثرة بشكل أو بآخر في سمنة الأطفال، مثل وزن الأم أثناء فترة الحمل ووزنه الطفل ساعة ولادته، وقالت سوزانا هو، مديرة برنامج التغذية والنمو بمستشفى بوسطن للأطفال، وهي التي قادت فريق البحث: "طفل من كل ثلاثة تجري ولادته في الولايات المتحدة بعمليات قيصرية"، وأضافت: ""الأمهات بحاجة لإدراك بأن دراستنا تلمح بأن ولادة الأطفال بعمليات قيصرية قد يرفع من مخاطر تعرضهم للسمنة"، ويعتقد الباحثون بأن أطفال العمليات القيصرية لا يحصلون على البكتيريا المفيدة التي يحصل عليها أطفال الولادة الطبيعية عند خروجهم من أرحام أمهاتهم مما يضعف عمليات التمثيل الغذائي وبالتالي حدوث السمنة، كما يرجح العلماء بأن المضادات الحيوية المستخدمة أثناء الولادة القيصرية ربما تؤثر على بكتيريا الأمعاء للرضع ما قد يؤثر بدوره على أوزانهم لاحق، وأقرت هو بضرورة إجراء المزيد من الأبحاث العلمية لتحديد وفهم آليات الصلة بين الولادة القيصرية وسمنة الأطفال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibde3nawa3im.yoo7.com
 
**ولادات جديدة يتجاذبها الموت وتلتقطها الحياة**
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فضاء الصحة :: فضاء الامراض و العلاج-
انتقل الى: