<a href="http://zahratelboustain.3oloum.com/register"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSugyPpklkaInwbbBJ0tRyrGBD1DSOCu4g2rPHoJqCPK9eN7c0VAg" border="0"></a>


مرحبا بك عزيزي الزائر في رحاب منتدانا المتواضع . الذي رغبنا من خلاله اثراء رصيدكم المعرفي و التقافي و الادبي .في حلة ترفيهية .طيبة حسنة . مرحبين بكم من خلالها بقلب منشرح . راغبين من خلالها ان تنظموا الى منتدانا بعقل منفتح . و الهدف من كل هدا حسن خدمتكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
-
اعلانك هنا

شاطر | 
 

 احوال العالم العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 4125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2012
العمر : 22
الموقع : http://ibde3nawa3im.yoo7.com

مُساهمةموضوع: احوال العالم العربي   الخميس سبتمبر 20, 2012 10:31 pm

احوال العالم العربي

قوة الايمان تواجه نكسات الاكتئاب


إن مجاهدة النفس وايقافها عن غيها من أولى مسلمات قوة الإيمان لدى المؤمن بالله، ولا تجعله ينحدر بتدهورها إلى اسفل السافلين، حيث تصل حالات الاكتئاب الشديدة بالفرد إلى الانتحار، وإنهاء حياته المؤلمة ولا سيما أن الشخص المكتئب يرى الحياة بانها عديمة الجدوى، وانها كفاح طويل وعقيم، ولحظات الفرح فيها والسعادة اقل بكثير مما فيها من مشقة وجهد، إلا أن قوة الإيمان لدى الفرد المؤمن المدعوم بثباته على دينه يستطيع أن يناضل ويجاهد تدهور حالته النفسية والعقلية في مرض الاكتئاب.
فهو لا يتجه بعدوانه نحو الذات، كما هو معروف لدى مرضى الاكتئاب وانما يتسامى ويعلو بايمانه بالله وصلاته وقراءاته المستمرة والدائمة للقرآن الكريم، تؤدي به إلى التخفيف من شدة الضغط الداخلي فيتحول هذا إلى أسلوب من أساليب التعامل مع الضغوط النفسية المؤدية إلى التدهور.. فينتج منه مغالبة التدهور والانتصار عليه…
فالمؤمن يعتقد اعتقاداً لا شك فيه أن النفس الإنسانية، خلقها الله في أسمى صورها، وهو بارئها وهو قابضها في أي حين… فلا يدانيه أي شك في هذه الأفكار، لذا لا يصل به التدهور المرضي الداخلي إلى حالة الانتحار.. وكما هو السائد في الثقافات الشرقية والغربية، فالمجتمعات الشرقية والغربية تجعل من الدين وظيفة لمعاملات دنيوية، تنظم الحياة الوضعية، فمعظم المجتمعات التي تتخذ مذاهب أو فلسفات أو أدياناً مختلفة، حينما تعصف بها الأزمات المرضية وتتدهور لتصل إلى اعمق مستوى من البدائية في السلوك الإنساني، وهو الحيوانية. مما يؤدي بها هذا التدهور الصحي إلى اختلال العقل واضطرابه، وهو العامل الأساسي الذي يفرق المؤمن عن غير المؤمن.. عندما يضرب المرض النفسي والعقلي في كيانه البشري ويجعله يفقد مقومات وجوده.
ومؤخرا بدات البحوث تثبت علميا ان قوة الايمان ممكن ان تساهم الى حد كبير في الشفاء من اخطر الامراض التي يصاب بها البشر.
وأجرى الباحثون في مركز سان رفائيل بيسانا لاعادة التأهيل في العاصمة الايطالية روما مقابلات مع 132 شخصا نجوا من السكتة الدماغية بشأن معتقداتهم الدينية ومدى تعلقهم بالقيم الروحية، وكان متوسط عمر عينة الدراسة 72 عاما حسب مانقلته رويترز.
وقال الدكتور سالفاتور جياكنتو رئيس ادارة اعادة التأهيل بالمركز “تتزايد احتمالات تلقي المتدينين النشطاء في مجتمعاتهم لدعم خارجي من متطوعين. وهذا الدعم الاجتماعي يشعرهم بالاهتمام بهم والحب والتقدير. وبالتالي فان الاحساس بمساندة الآخرين والخلفية الايمانية تجعل المرضى يشعرون انهم ليسوا وحدهم.”
وذكر تقرير في دورية سجلات الطب النفسي العام ان الاكتئاب يزيد فيما يبدو مخاطر تصلب الشرايين وهي حالة يمكن ان تؤدي الى الاصابة بأزمات قلبية وجلطات في المخ ومجموعة اخرى من المشاكل المتعلقة بالقلب وتصلب الشرايين.
وقال الدكتور جيسي سي. ستيوارت من جامعة بردو بانديانابوليس لرويترز ان الحالة النفسية للمرضى تؤثر على الطريقة التي يعيشون بها كما يمكن ان يكون لها “تأثير كبير” على حالتهم الجسدية ومن بينها صحة القلب والشرايين.
ودرس ستيوارت وزملاؤه دور الاكتئاب والقلق والغضب في الاصابة بتصلب الشرايين لدى 324 رجلا وامرأة بين الخمسين والسبعين من العمر.
وقيمت اختبارات الاعراض مدى الاصابة بالاكتئاب والقلق والغضب كما قيمت في ان واحد حجم الاصابة بتصلب الشرايين من خلال الاشعة التي تقيس سمك جدران الشرايين السباتية في الرقبة التي تحمل الاكسجين الى مخ الانسان.
وقال الباحثون إن أعراض الاكتئاب ارتبطت بحدوث التصلب خلال الدراسة التي استمرت ثلاث سنوات بينما لم ترصد الدراسة علاقة بين اعراض القلق والغضب وحدوث التصلب.
ووجد الباحثون ان تناول جرعة متزايدة من الكحوليات يوميا ارتبط بتغيرات أكبر في تصلب الشرايين بينما ارتبط استخدام مضادات الاكتئاب ومن بينها زولوفت وبروزاك بتغييرات أقل.
وأضاف ستيوارت “قد يؤدي مزيد من الدراسات التي تفحص مشاعر سلبية عدة الى تحديد جوانب خاصة من المشاعر السلبية التي لها تأثير ضار على صحة القلب والشرايين.”
وكثيرا ما يؤكد المتدينون بأن قوة الايمان والدعاء يمكن ان يسهما في شفاء المرض.
الباحث الدكتور سعد الامارة يقول في مقال له في مجلة النبأ، إن المرض النفسي (العصابي) يتميز بحدود واسعة وأعراض كثيرة، تتفاوت في شدتها ودرجة قوتها وتنوعها، وفي أحيان أخرى تبتعد كثيراً عن خط السواء، أو تقترب من خط السواء، طالما أن الخط يقع على متصل واحد، أحد طرفيه السواء، والطرف الآخر المرض، ولكن تبقى المشكلة الأساسية هي نقطة الالتقاء بين طرفي الخط المتصل، والتي تسمى علمياً (الحالة البينية Borderline). فالأشخاص القريبون من هذه النقطة يعدون من الاسوياء، طالما انهم على طرف السواء، ويعدون من المرضى، طالما هم ضمن الطرف الآخر (أي المرض) قريباً من نقطة الالتقاء. لذا كان من المشكلات الجمة التي واجهت المختصين في دراسات النفس الإنسانية ومقتضيات تصنيفها أن يحددوا حالات المرض النفسي المطلق. أو حالات السواء النفسي المطلق.
إن مريض الاكتئاب في الحالات الحادة، يوجه اللوم نحو ذاته، ويعتقد اعتقاداً كاملاً بأنه مسؤول عن كل هذه الآثام والجرائم التي ارتكبها بحق نفسه، وهو المسؤول عن كل النكبات التي حلت بالناس.
أما اكتئاب سن القعود، ويسمى بالاكتئاب الارتدادي، فهو اكتئاب يحدث للإنسان في النصف الثاني من عمره بسبب التقدم في السن وما يصحب ذلك من ضعف في الحيوية، وتختلف بداية هذا السن عند الرجال والنساء، فهي عند المرأة من سن 40-50 تقريباً وعند الرجال من سن 50-60 أي عند سن القعود، ويشعر المريض بالشك والقلق والهم والهذاء، وأفكار الوهم، والتوتر العاطفي والهواجس السوداوية، وتتميز النساء بانهن اكثر من الرجال عرضة لهذا النوع من المرض. وتركز كثير من المريضات افكارهن حول أخطاء قديمة حقيقية أو وهمية يشعرن انهن سيحاكمن عليها إلى الأبد.
ويمكننا أن نستدل بقوة العلاج الديني على حالات المرض النفسي والعقلي من النظريات التي عنيت بعلاج تلك الحالات، فترى نظرية التحليل النفسي أن الدين له فعل وقاية الفرد من الحالات المرضية وذلك انه يبعده عن العزلة التي تمثل ابتعاده عن الالم، ويعطيه شعور الاطمئنان بالانتماء إلى الهوية الجماعية، ويسهل عليه الاتصال بما هو عقلاني بدون وجل عظيم. ويرى (أدلر - محلل نفسي) أن الإنسان… طبقاً لنزعته الجسدية والنفسية… عليه أن يجاهد باستمرار نحو المحافظة على النفس والارتقاء، وبهذه الكيفية فإنه يؤثر الطريق للهدف المتوازن والمتكامل…
ومما تقدم يمكن أن نستدل بان العلاج الديني الروحي يلعب دوراً مهماً وحاسماً في نقل الإنسان من حالة المرض والتدهور في متاهات التفكير والمشكلات النفسية إلى طريق الهداية والعودة بالعقل إلى الاستغفار والتوبة من خلال ذكر عظمة الخالق وتمتين الصلة بالله عن طريق الصلاة والدعاء. وهذه الأساليب تقوي شعور المريض بالانتماء، وهذه التقوية تحدث التأثير اللازم وتساعده على مواجهة مشاكل واقعية لم يستطع مواجهتها، أو على حل صراعات نفسية قائمة تعذر عليه حلها. ومن تلك الأساليب أيضا، عمليات التطمين والزيارات والمواساة والتشجيع، وهي تخدم غرض تحقيق عدة أهداف في حياة الفرد، ومنها مساعدته على استعادة قوته الروحية، وإشعاره بأنه غير وحيد في عالمه مما يسهل عليه مواجهة مشاكله وحلها. وهي تؤدي غالباً إلى أن يعدل الإنسان طريقه إلى ما يراه


ديناميكية التفكير .. نعمة العقل الراجح


من نعم الله عز وجل على الإنسان أن منحه ديناميكية التفكير دوماً بما هو له وما هو لغيره وهذا الإدراك السليم في فهم معادلة مدى أحقية الذات من كم فضائل الله على خلقه من البشر أن ميزهم بالعقل الراشد وعلى عكس ما كان سائداً من اعتقاد اجتماعي عام كون الإنسان يفقد الكثير من خلايا دماغه مع مرور الأيام دلت أبحاث جديدة أن الدماغ لا يفقد إلا عدداً قليلاً نسبياً من تلك الخلايا، وهذا الفقد لا يطال سوى عدد محدد وضئيل من مناطق الدماغ، فسرعة الدماغ تعمل بقدرة فائقة على التركيز في حمله على أداء الواجبات ولا فرق في القدرات بين الكبار والصغار إلا في استثناءات معينة فليس كل صغير محافظ على قوة يقظته وليس كل كبير فاقد لرجاحة عقله جراء الكبر مع أن الأعضاء الظاهرة من هيئة الجسم هي التي تصاب بالوهن على أكثر احتمال عند الكبر ويموت الإنسان كبيراً في أغلب الأحيان ولكنه يبقى محتفظاً بقوة وثقابة عقله.
ومن المعترف أن المواظبة على التغذية الكاملة من حيث المقادير الصحية التي ينصح بها الأطباء وخبراء التغذية لكل فئة عمرية وممارسة الهوايات الرياضية والظهور في الأماكن الاجتماعية العامة وغيرها كلها عوامل تضمن صحة للجسم والنفس وتساعد على أداء أفضل لتنشيط الدماغ وبالتالي الاستمتاع بالحياة.. وممارسة المشي قد لا يكون هواية محببة لدى البعض لكن الخروج إلى الهواء الطلق مع حركة بسيطة في التنقل بالمكان (حديقة البيت مثلاً) يساعد على الابقاء أن يكون دماغ الإنسان في ذروة عمله وصحته فلقد أظهرت بحوث جديدة أن التأثير الإيجابي على الدماغ البشري ممكن أن يخلقه بصورة أفضل مزاولة تمارين رياضية خفيفة غير مرهقة للجسم.
واستكمالاً لموضوع حفظ التمتع بنعمة العقل وضمان استمرار عمله الراجح فمن الضروري أن يتناول الإنسان أطعمة منوعة من الخضراوات والفواكه فضلاً عن تناول فيتامينات (ب) لما لها من دور تؤديه في عمل الوظائف الدماغية المعتادة والسبانخ هو مصدر غني بفيتامين (ب6) كما أن (الخبز الاسمر) هو مصدر مهم لتغذية خلايا الدماغ وتقوية رجاجة عمله.
وللتنشيط العقلي طرق عدة منها الانخراط في النشاطات الاجتماعية كالسفرات والمطالعة في الأماكن العامة والتجوال الحر في الشوارع شبه المزدحمة إذ يخلق كل ذلك نشاطاً ملموساً ومفتحاً لذهنية المرء بما يجعله إنساناً معاصراً في التعاطي مع علاقاته الشخصية بالمحيط الاجتماعي.


السمات الشخصية تلعب دورا بارزا عند اختيار القائد الاداري


اظهرت دارسة حديثة اجراها باحث كويتي تدور حول “معايير اختيار القيادات الادارية في المؤسسات الحكومية” ان السمات الشخصية تلعب دورا بارزا عند اختيار القائد الاداري فضلا عن سمات الاتزان والايثار والموضوعية والانضباط والنشاط والحيوية والمبادرة.
واكدت الدراسة التي اجراها الباحث مساعد سعود الكريباني ونال عليها درجة الدكتوراة من جامعة واشنطن في ادارة الاعمال بدرجة امتياز ان الشجاعة وتحمل المسوءولية والدقة والقيادة والسيطرة والاجتماعية والصبر من السمات الضرورية الواجب توافرها في القيادة الادارية حتى يمكنهم انجاز المهام على عاتقهم بكفاءة عالية .
وقال الدكتور مساعد الكريباني في حديث لـ(كونا) ان الدراسة هدفها الاطلاع على الشروط والمواصفات التي تتبعها المؤسسات الحكومية في اختيار القيادات الادارية لتولي المناصب القيادية فيها.
كما ترمي الى ايجاد شروط ومواصفات يمكن الاعتماد عليها في اختيار احسن العناصر القيادية الفاعلة للقيام بهذه المهمة على اكمل وجه من خلال عينة البحث التي شملت 50 موظفا من موظفي المؤسسات الحكومية و50 موظفا من اصحاب المناصب الاشرافية و25 مسؤولا من اصحاب المناصب العليا.
واوضح الدكتور الكريباني الذي يشغل حاليا منصب رئيس قسم في المكتب الفني بقطاع الرياضة بالهيئة العامة للشباب والرياضة ان الابعاد التي قد تسهم في عمليه اختيار القيادات الادارية هي التاهيل العلمي والخبرة المكتسبة والميول والسمات الشخصية والقدرات والمعارف والمهارات.
وذكر ان الدراسة اظهرت ضرورة تمتع القائد الاداري بمستوى تعليمي عالي يؤهله على القيام بمهامه على اكمل وجه وايضا ضرورة تمتع القائد الاداري بالخبرة والممارسة الفعلية للعمل بالاضافة الى المستوى التعليمي.
واوضحت الدارسة ان توافر القدرات الخاصة والعامة للقيادة الادارية وكذا المعارف والمهارات المتعلقة بالعمل القيادى الاداري يؤدي الى نجاحه فى عمله وبالتالي تحقيق الاهداف المطلوبة.
وقال الدكتور الكريباني انه في ضوء الحقائق التي تم جمعها في هذه الدراسة سواء تلك الحقائق النظرية او الحقائق الميدانية ومن خلال النتائج التي تم التوصل اليها فقد امكن التوصل الى مجموعة توصيات.
واوضح ان من تلك التوصيات العمل على وضع ضوابط وشروط لاختيار القيادات الادارية على اساس موضوعي وليس شخصي وتحديد الدرجة العلمية للقيادات الادارية حتى تتمكن من اداء دورها على اكمل وجه اضافة الى اهمية تحديد مدة الخبرة المطلوبة للقيادات الادارية للوصول الى المناصب العلى اضافة الى الدرجة العلمية.
وذكر ان من ضمن التوصيات ايضا هو مراعاة السمات الشخصية والميول والقدرات والمعارف والمهارات التي كشفت عنها الدراسة عند تعيين القيادات الادارية مشيرا الى اهمية وجود لجنة عليا تختص بمقابلة المرشحين لتولي مناصب القيادة من اجل التعرف على ميولهم واستعدادهم وقدراتهم ومعرفة السمات الشخصية لكل منهم قبل قبول ترشيحهم للمنصب.
وقد حاولت الدراسة الاجابة على التساؤلات وهي هل هناك معايير حقيقية مطبقة في اختيار القيادات الادارية في المؤسسات الحكومية وهل المعايير المطبقة حاليا في اختيار القيادات الادارية كافية وشاملة وتغطي جميع الجوانب المطلوبة في القائد الاداري وما هي المعايير التي ينبغي الاعتماد عليها في اختيار القيادة الادارية للمؤسسات الحكومية.
واشارت الدراسة الى انه في حدود عينة البحث وخصائصها وفي حدود دقة الادوات المستخدمة والمراجع المتوفره وفي ضوء التحليل الاحصائي امكن التوصل الى عدد من الاستنتاجات منها ان المعايير المطبقة حاليا لاختيار القيادة الادارية ليست كافية وتحتاج الى تعديل في بنودها لانها لاترقي الى المستوى المطلوب.



الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس …. معاناة وألم



إن من أهم أهداف كل حركة تحرر في العالم هو المواطن ؛ لأنه الشريان الرئيس والدم المتدفق لكل حركة تحررية في العالم ، ومن خلال المواطن ومن اجله يحتدم الاستقطاب والتنظير والخلافات الفكرية بين الحركات والتنظيمات والأحزاب ، والتي قد تصل أحيانا إلى حد الصراع المسلح ، كما وقع بين حركتي فتح وحماس.

إن مبادئ وأهداف كل حركة في العالم ، إنما تنطلق من رؤية سياسية تنسجم مع تفكير وقناعة قادتها ، معتبرة أن رؤيتها السياسية ومبادئها وأفكارها هي الأقرب لتحقيق النصر والتحرير ، وهي تنطلق أساسا من خلال رغبة تلك الحركة في تقديم خدمة للمواطن ، عن طريق الدعم المالي والمؤسساتي والخدماتي ، والعمل من أجل تحقيق أمنه ، وتوفير ما أمكن من خدمات حياتية تنسجم وفكر تلك الحركة ، ويتحقق ذلك كله من خلال تحقيق أهداف الحركة التكتيكية والإستراتيجية .

ولا شك أن وتيرة استقطاب العناصر المغذية لهذه الحركة أو تلك ، تتأثر تبعا في الأحداث والمواقف السياسية ، والأداء الميداني والسلوك اليومي لقادتها ، وأن للأحداث والمواقف والأداء والسلوك تأثيرا قويا على عقول ونفوس الناس ، يفوق جلجلة التصاريح وبريق الشعارات ورنين الأفكار والنظريات والمبادئ ، ومن المؤكد أن كل حركة في العالم لا تتمكن من معرفة الطبيعة النفسية لمواطنيها ، ولا تتمكن من فهم التركيبة الذهنية والعقلية للناس ، مآلها إلى التراجع والأفول ، مهما أوتيت من أسباب النفوذ والقوة .

ما حدث في فلسطين بعد اتفاقيات كثيرة منها أوسلو وباريس ومدريد وغيرها ، وما أفرزته تلك الاتفاقيات بجميع تداخلاتها وتفاعلاتها ، وما وقع من أحداث سياسية وعسكرية وأمنية على الساحة الفلسطينية ، منذ التوقيع على وثيقة الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل حتى هذه اللحظة ، وطبيعة الخطاب السياسي وآليات انتزاع الحقوق المغتصبة ، وأشكال التعاطي الميداني لحركة فتح مع حركتي حماس والجهاد ، كان لكل ذلك دور كبير في ما وصل إليه الشعب الفلسطيني من حالة الانقسام الداخلي والصراع الدموي بين الأشقاء ، وانعكاس ذلك الخطير على القضية الفلسطينية وتعاطي العالم معها ، يجعلنا نجزم وبالقطع أن الفلسطينيين يكتوون بنار الحركتين ، وأن قادة الحركتين لا بد من أن يتحملوا المسئولية الكاملة عن حالة المعاناة والآلام التي نتجت عن أدائهم .

ففي غزة عجزت حركة حماس وبسبب قراءتها الخاطئة للواقع وما يعصف به ، عجزت عن اتخاذ القرار السليم في تعاطيها مع المرحلة ، الأمر الذي أوصل الفلسطينيين في قطاع غزة إلى ما هم عليه اليوم ، حتى صار الفلسطيني يئن ألما من كل شيء بسبب عجز حركة حماس عن توفير الاستحقاقات المرحلية اللازمة لشعبها بما تخدم به المواطن وتحافظ على ديمومة نهجها ، وصحيح أن المواطن مطلوب منه التضحية والصمود ، ولكنه من غير الصحيح أن يقبل المواطن بهرطقات ومراهقات وفذلكات ، ثم نطلب منه التضحية والصمود ، والنتيجة صفر اليدين .

كما أن حركة فتح وبالمقابل تماما ، تتحمل المسئولية الكاملة في عدم قدرتها على القراءة الصحيحة شأنها بذلك شأن حركة حماس ، لأن كل قراءة خاطئة تؤدي بالقطع إلى نتيجة خاطئة ، يدفع ثمنها المواطن المثقل قبل هذه الحركة أو تلك .

وإن عدم اتفاق الحركتين ، وغياب مرجعية سياسية عليا تبت في كل القضايا ، يجعل الحركتين في خانة واحدة من حيث تسببهما في معاناة المواطن وآلامه ، لا من حيث التوجه السياسي والتعاطي مع القضية الفلسطينية .

كما أن السلوك اليومي لقادة الحركتين اليوم هو قريب من سلوك الأمس من حيث الظلم والواسطة والنفعية ، والدوران السياسي في نفس الدائرة المغلقة ، وعدم مقدرة أي طرف على كسر الجليد أو اختراق الدائرة ، حتى أصيح المواطن يعتبر من حيث معاناته أن فتح وحماس وجهان لعملة واحدة ، وأن الحركتين عجزتا في فهم نفسية وعقلية المواطن الفلسطيني ومداخل استقطابه والتعامل معه .

كل حركة تعجز عن تقديم البديل ، بل هي تطرح نفسها كبديل عن الحركة الأخرى والنتيجة صفر اليدين .

كل حركة تدعي أنها الأقرب إلى التحرير ، وكل حركة تعلن حرصها على مصلحة المواطن والنتيجة صفر اليدين .

كل حركة تدعي ملكيتها للوطنية وأحقيتها في توزيع النعوت والألقاب ، والمواطن الفلسطيني بين المطرقة والسندان ، بل هو كجذع شجرة من تحت منشار حاد يأكل به ذهابا وإيابا .

ولو استطاعت حركة واحدة منهما القراءة الصحيحة لما تدحرجت بنا الأمور إلى أخطر المربعات التي مرت بها القضية الفلسطينية ، فهل ما ينتظرنا أعظم ؟ .



اعراب عشق المسلم أرض فلسطين


اعراب بقواعد مختلفة لكنّها مؤثرة


قال الأستاذ للتلميذ ….. قف وأعرب يا ولدى:
* عشق المسلم أرض فلسطين *

وقف الطالب وقال :
نسى المســـــــــــــلم أرض فلسطين

الأول : فعل مبنى فوق جدار الذل والتهميش

والفاعل : مستتر في دولة صهيون

والمسلم : مفعول !!! بل مكبل في محكمة التفتيش

وأرض فلسطين : ظرف مكان مجرورا قسرا
مذبوح منذ سنين-

قال المدرس : ياولدى مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة ؟

يا ولدى إليك محاولة أخرى …

* صحت الأمة من غفلتها * " أعرب> >
قال التلميذ . ..

> الفعل: ماضٍ ولى…. والمستقبل مأمول

والتاء: ضمير تخاذل … ذل وهوان

الأمة : اسم كان رمز النصر على أعداء الإسلام
وبات اليوم ضمير الصمت في مملكة الأقزام

وحرف جر الغفلة … غطى قلوب الفرسان
فباتوا للدنيا عطشى
شروها بأغلى الأثمان

الهاء : نداء رضيع ……. مات أسير الحرمان

قال المدرس يا ولدى نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان

قال التلميذ :

بل إيمان قل … وقلب هجر القرآن

نسينا العزة … صمتنا باسم السلم وعاهدنا بالاستسلام

دفنا الرأس فيقبر الغرب. … وخنا عهد الفرقان

معذرة حقــــــــــــا أستاذي
فسؤالك حرك أشجاني



اله واحد ثلاثة اديان


الاسلام ( سؤال وجواب )

س1) ما دامت الأديان الرئيسة الثلاثة قد نزلت من عند الله عز وجل فلم كانت هناك اختلافات في مفهوم ذات الله عز وجل بينها؟ ولماذا يطلب من المسيحي أو اليهودي أن يترك دينه ليدخل في الإسلام؟

ج1) لاشك أن الأديان الثلاثة قد نزلت من عند الله عز وجل ، ولا خلاف بين الأديان الثلاثة في إفراد الله تعالى بالعبادة ووصفه بكل كمال وتنزيهه عن كل نقص وعيب، وما الاختلاف بين هذه الأديان إلاَّ شيء طارئ ، وذلك بعد أن عمد أصحاب الديانتين اليهودية والنصرانية إلى تحريف وتبديل ما نزل إليهم من ربهم ، ومن هنا ظهر الاختلاف في ذات الله تعالى ، فالاختلاف إذن بين الإسلام الذي أنزله الله تعالى على رسوله وبين ديانات حرفت وبدلت، وعلى هذا فالاختلاف ليس بين ديانات صحيحة وإنَّما هو اختلاف بين دين صحيح حق وديانات باطلة محرفة، لعبت بها الأيدي الخبيثة فانحرفت بها عن جادة الصواب.

ونحن نطلب من النصراني واليهودي أن يترك دينه ليدخل في الإسلام بقصد عودته إلى الدين الصحيح الذي جاءت به الرسل جميعاً .

ثُمَّ إن الناظر المنصف إذا نظر إلى دين الإسلام وإلى غيره من الأديان فإنه يرى البون الشاسع بين الإسلام وغيره ، فيجد في الإسلام الحق والتوحيد ، ويجد في غيره البدع والشرك، ويجد في الإسلام العدالة والتسامح ويرى في غيره العنصرية والتمييز ، ويرى في الإسلام الالتزام والاحتشام ، ويرى في غيره الانحلال والفساد.

س2) ما الحكمة من خلق الناس؟ وهل الله عز وجل في حاجة لأن يعبده الناس؟

ج2) إن الحكمة من خلق الإنسان هي عبادة الله عز وجل قال تعالى:

(وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) ، وأول ما يطالب به الإنسان معرفة الله تعالى بالتوحيد حتى يعبده حق عبادته، ومن ثَمَّ يقوم بمهمة الاستخلاف التي خلق من أجلها، لينال السعادة في الدنيا والآخرة، وهو محتاج إلى هذا أشد من حاجته إلى الطعام والشراب والهواء ، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ) ، والله تعالى غني عن عبادة الخلق، فلا تنفعه عبادتهم، ولا يضره كفرهم، ولكن قصة وجود الإنسان في هذه الأرض من بدايتها إلى نهايتها ابتلاءٌ واختبارٌ، وإن تعددت وتنوعت جوانبها وأشكالها .

فالحياة دار ابتلاء يجتازها الفرد والجماعة، ومن هنا استحق بعض العباد المدح والثواب على أفعالهم، واستحق بعضهم الذم والعقاب .

س3) تقولون: إنكم تعبدون إلهاً واحداً، والأمر في الحقيقة غير ذلك ، فأنتم تشبهون النصارى؛ فالنصارى يقولون: "باسم الأب والابن والروح القدس إلهاً واحداً" وأنتم تقولون: "بسم الله الرحمن الرحيم" مثلهم ، فما إجابتكم؟

ج3) إن الأب عند النصارى هو الخالق ، والابن هو يسوع المخلص، والروح القدس هو حياته أو هو خلق من خلقه اتخذه الله ليكون رسولاً بينه وبين من يريد أن يلقي عليه وحياً من خلقه أو أمراً كونياً ، وسواء كان روح القدس هذا أم ذاك ، فإن النصارى يعتقدون بالأب والابن وروح القدس ثلاثة أقانيم ، وثلاثة وجوه ، وثلاث خواص، وكما يقولون ، وحدية في تثليث ، وتثليث في وحدية كيان واحد في ثلاثة أقانيم إله واحد … إلخ .

إذن فالإله الواحد عندهم مكون من ثلاثة أصول مختلفة منفصلة هو الثالوث عندهم، ففي الحقيقة ليس إلهاً واحداً ، وإنَّما هو ثلاثة آلهة في إله واحد ، قال تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ) ، أي الله الخالق ثالث بالنسبة للابن وروح القدس.

أمَّا قول المسلمين: "بسم الله الرحمن الرحيم" فالله والرحمن والرحيم ثلاثة أسماء من أسماء الله تعالى التي تزيد عن تسعة وتسعين اسماً كلها تدل على ذات واحدة.

والاسم ليس شيئًا منفصلاً عن المسمى وإنَّما الذات المسماة والموصوفة لا توجد إلاَّ بأسمائها وصفاتها ، بخلاف أقانيم النصارى ، وهو الثالوث المنفصل المشتمل على أقانيم منفصلة هي : الأب ، والابن ، وروح القدس.

س4) كيف تزعمون أن إلهكم رحمن رحيم وقد خلق الشرور في العالم من الأمراض والبراكين والسموم والزلازل والكراهية وغيرها من الشرور؟

ج4) الجواب على هذا من وجوه:

الأول: أن الله تعالى هو رب العالمين وإله الخلق أجمعين ، قال تعالى: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)

الثاني: لا ريب أن رحمة الله شاملة لجميع المخلوقات قال تعالى: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) ، فمن رحمته الإنعام على الخلق ورزقهم وما أعطاهم من سمع وبصر ونعم لا تعد ولا تحصى.

الثالث: إن ما يوجد في هذا العالم من آلام وأمراض وسموم وزلازل وبراكين وغيرها لا يعد شراً محضاً ، بل هو شر من وجه وخير من وجه آخر ، فهو شر بالنسبة لبعض الناس الذين نزلت بهم هذه الشرور عقوبة لهم على عصيانهم أو كفرهم ، وخير بالنسبة إلى غيرهم تذكيرًا وتنبيهًا لهم من غفلتهم ، فضلاً عما في ذلك من إظهار لقدرة الله وتصرفه في خلقه وملكه كما يشاء وفق عدله وحكمته ، وكل ذلك من رحمته عز وجل وحكمته وعدله.

س5) هل يبيح الإسلام السجود لغير الله؟ وإذا كان الجواب بالنفي، فلم خرَّ إخوة يوسف ووالديه سجدًا له؟

ج5) بداية يمكن القول إن السجود نوعان:

1- سجود يراد منه العبادة والتقرب للمسجود له، وهذا لا يجوز إلا لله عز وجل ، وهذا السجود إذا كان لغير الله فهو شرك

2- سجود يراد منه تكريم المسجود له على سبيل التحية والتشريف، وهذا النوع من السجود ليس شركًا، وقد كان مشروعًا في الشرائع السابقة ثم نسخ وحرم في شريعة الإسلام، ولو كان شركًا لما جازت شرعيته ولما وقع نسخه، لأن الشرك لا يحتمل الجواز والنسخ، وإنما يكون ذلك في الشرائع

ومن هذا القبيل كان سجود إخوة يوسف ووالديه له، فقد كان على سبيل التحية والتعظيم لا على سبيل العبادة، وكان هذا السجود بهذا الاعتبار جائزًا في شريعة يوسف عليه السلام ثم نسخ وحرم في شريعتنا

روى عبد الله بن أبي أوفى قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا يا معاذ؟ قال: أتيت الشام فوافيتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك لك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فلا تفعلوا، فإني لو كنتُ آمراً أحدا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها … الحديث".

فسجود معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم سجود تكريم لما رأى من حال أهل الكتاب، ولم يرد بسجوده العبادة قطعًا، كما يتقرب إلى الله بالسجود، ولما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن سجوده ليس عبادة نهاه عن ذلك ، فكان ذلك نسخًا لسجود التعظيم والتحية.

وقد سجد أبوا يوسف وإخوته له ، بل أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم، وليس ذلك سجودَ عبادةٍ ، وإنَّما هو سجودُ تكريمٍ وتشريف.



كم ثمن المواطن الاردني لدى الحكومة الاردنية؟


في دول العالم حتى المتخلفة منها اهتمام بسجناء الدولة لدى الدول الاخرى اما في الاردن فالحكومة الاردنية لا تكتفي باهمال المواطنين الاردنيين في سجون الاحتلال حتى انهم طالبوا الشيخ حسن نصرالله باعمل على اطلاقهم وانما ايضا تتكاسل الحكومة الاردنية في استقبال المواطنين الاردنيين المفرج عنهم او ممن انتهت مدتهم وهذا ما حصل مع المعتقل الاردني في سجون اسرائيل " سليم البنا " فقد رفضت سلطات الاحتلال الاسرائيلى الافراج عنه رغم انهائه مدة سجنه منذ اكثر من شهرين ومنعته من مغادرة المعتقل بحجة عدم متابعة السفارة الاردنية فى تل ابيب لعملية ترحيله وان الاردن يرفض استقباله..

فى الاطار ذاته قال الناطق الاعلامى باسم لجنة اهالى المعتقلين الاردنيين فى اسرائيل صالح العجلونى ان اللجنة ابلغت رسميا من ذوى البنا ان اسرائيل ترفض الافراج عنه لعدم متابعة السفارة الاردنية لملفه ورفض الاردن استقباله، مشيرا الى انه كان قد انهى مدة محكوميته منذ أ كثر شهرين لكنه لا يزال يقبع فى السجون الاسرائيلية. وأضاف العجلونى أن وضع المعتقلين فى اسرائيل سييء للغاية ولابد من اتخاذ اجراءات سريعة للافراج عنه، مناشدا الحكومة الاردنية تنفيذ وعودها فيما يتعلق بتحسين ظروف اعتقالهم وتحديدا سلطان العجلونى الذى لايزال يعانى من الحبس الانفرادى واسرته لا تعلم عنه اى معلومات الا انه أوقف اضرابه عن الطعام واعيد من المستشفى الى الحبس الانفرادى



هذا جزاء الشعب العراقي


اكد عراقيون في عمان توقف نزوح العراقيين الى الاردن بشكل كامل تقريبا اثر اجراءات جديدة اتخذتها السلطات فيه للحد من وجود العراقيين على اراضيه بعد ان تجاوز عددهم المليون في بلد اخذوا يشكلون فيه نسبة تقارب 15 بالمائة من سكانه البالغ عددهم 5 ملايين ونصف المليون نسمة في وقت وجهت مفوضية اللاجئين الدولية الدعوة إلى 192 حكومة و65 منظمة دولية و60 منظمة غير حكومية لحضور المؤتمر الدولي بشأن اللاجئين والمهجرين في العراق والدول المجاورة له والذي سيعقد بجنيف في السابع عشر من الشهر المقبل.

ولحماية المجتمع الاردني من الاثار السلبية التي يشكلها هذا النزوح الكبير من العراقيين اليه والذي لم يكن له مثيلا منذ عام 1948 حين نزح اليه اللاجئون الفلسطينيون فقد عمدت السلطات الاردنية الى وقف دخول العراقيين اليه بأستثناء كبار السن المحتاجين للعلاج الطبي. كما منعت السلطات على العراقي تملك سيارة الا لمن يتمتع باقامة سنوية على ان تحمل ارقاما خاصة يمكن التعرف عليها لتسهيل مراقبة العراقيين. كما تدرس السلطات الاردنية منع العراقيين من تملك العقارات بعد ان ارتفعت اسعارها بشكل كبير اخذ يرهق المواطن الاردني حيث يتوقع صدور قرار بذلك حلال الشهرين المقبلين ويتم الان ترحيل كل العراقيين المتجاوزين لفترات اقامتهم حيث تقوم الشرطة بنقلهم الى الحدود العراقية مقابل 15 دينار اردني. واشار الى ان الاردن بدأ يشجع العراقيين على التسجيل في مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في عمان بعد ان وعدت وزيرة الخارجية الاميركية غوندليزا رايس بتخصيص مبلغ مليون ونصف المليون دولار الى الاردن من عائدات نفط العراق لانفاقها على تواجد العراقيين المقيمين على اراضيه. وبهذا الصدد نقل المحامي عن سائق سيارة اجرة يعمل على طريق بغداد عمان قوله إنه شاهد حافلات تابعة للشرطة الاردنية وهي تعيد العراقيين المطرودين الى الحدود العراقية. ويقول جودة ردا على سؤال حول ما اذا كانت لدي الحكومة الاردنية نية لفرض تأشيرات دخول علي العراقيين الراغبين بدخول المملكة ان "هناك خيارات عدة فيما يتعلق بوضع العراقيين في الاردن وهناك اجراءات معينة واجراءات اخري تم تنفيذها في الفترة الاخيرة". واضاف "ان هناك تنظيما لدخول العراقيين للاردن وسبلاً منسقة تماما مع الحكومة العراقية علي مختلف الصعد آخذين في الاعتبار مختلف زوايا هذه الاجراءات".

ولم يعط جودة المزيد من التفاصيل حول ماهية هذه الاجراءات لكنه اوضح ان الهدف منها هو تنظيم الدخول وتسهيل هذا الموضوع علي الاخوة والاخوات العراقيين الداخلين للمملكة".

وحول عدد العراقيين الموجودين علي اراضي المملكة اشار الى ان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تتحدث عن رقم يقارب 700 الف واضاف "ان هناك نحو عشرين الفاً طلبوا من المفوضية دراسة اعتبار وضعهم كلاجئين في الاردن". وقال "لغاية نحو اسبوعين او ثلاثة كان هناك نحو 900 الي الف شخص اعتبرتهم المفوضية فعلا لاجئين علي مدي السنوات الاخيرة". واوضح "ان هناك اتفاقا مع المفوضية بأن يتم تسفير عدد كبير ممن يمنح صفة لاجئ الي دولة ثالثة" مشيرا الي انه حتى الآن تم تسفير ما يقارب 250 فقط من قبل المفوضية الى دولة ثالثة".

مؤتمر دولي لمساعدة الجوار الذي يستضيف العراقيين

ولمعالجة هذا الامر فقد اعلن المتحدث بإسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إن الدعوة وجهت لوزراء ومسؤولين من 192 دولة لحضور المؤتمر.

وأضاف المتحدث رون ريدموند خلال مؤتمر صحفي في جنيف امس ان الدعوة وجهت بالفعل إلى 192 حكومة و65 منظمة دولية و60 منظمة غير حكومية لحضور المؤتمر الدولي بشأن اللاجئين والمهجرين في العراق والدول المجاورة له. وأشار إلى أن المؤتمر سينعقد في مدينة جنيف السويسرية على مدى يومين في السابع عشر من الشهر المقبل. وأوضح ريدموند أن المؤتمر سيبحث الأبعاد الإنسانية لأزمة التهجير ويحدد الاحتياجات الكبيرة للمساعدة في حلها… إضافة إلى السعي لإيجاد جهد دولي مشترك لمعالجة تلك الإحتياجات بما في ذلك مشاركة دول الجوار العراقي في العبء الذي تتحمله بسبب هذه الازمة. واشار الى أن أكثر من مليوني عراقي يقيمون حاليا في دول مجاورة ،كالأردن وسوريا اللتان تتحملان العبء الأكبر من هذه الأزمة ولا بد من تقديم الدعم والمساعدة لهما.

لقد نسي الاردن وسوريا ماذا قدم العراق الي كلتا هتين الدولتين وهذا جزاء يرده الي الشعب العراقي بعد هذا كله.

من جانبه يشرح روب برين مدير مكتب مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في العاصمة الاردنية مخاوف الاردنيين بالقول "للسلطات الاردنية مخاوف حقيقية ومشروعة على الامن في هذه البلاد، كما تخشى من احتمال انفراط لحمة المجتمع الاردني. فمن غير المقبول - لا في الاردن ولا في غيره - ان يسمح لهذا العدد الهائل من اللاجئين الذي يعادل 15 في المئة من مجموع سكان البلاد بالبقاء فيها بشكل دائم”.

اوضاع العراقيين في الاردن

ويصف جودي ميلر وهو راهب اميركي يعيش ويعمل منذ سنوات عديدة بين العراقيين في احدى الاحياء الفقيرة في عمان في لقاء مع "بي بي سي" مزاج العراقيين الذين يلتقيهم بشكل يومي هكذا "انهم يعيشون في خوف مستمر مما يؤدي الى اصابتهم بعوارض صحية بسبب الضغوط النفسية التي يتعرضون لها." ويضيف ميلر"اينما ذهبوا يصاحبهم الخوف من ان يعتقلوا ويسفروا الى العراق. فاذا ذهبوا الى محطة الحافلات وشاهدوا سيارات الشرطة وهي تعتقل العراقيين يصابون بالهلع. وسرعان ما تنتشر الاشاعات بين العراقيين مما يزيد الطين بلة." ويقول "على المدى القصير قد تنجح هذه الاجراءات الاردنية في خفض عدد العراقيين الموجودين هنا عن طريق اعادتهم الى العراق" يقول. ويتحدث ميلر كيف ان الشرطة القت القبض على احد اصدقائه العراقيين واعادته الى العراق في غضون ايام. وبعد عودته اختطف هذا الصديق وعذب ثم قتل. ويشير مراقبون الى انه بينما تنفق الولايات المتحدة مليارات الدولارات شهريا على الحرب في العراق لا تتجاوز ميزانية المفوضية العليا للاجئين 60 مليون دولار للعام الحالي وهو ضعف ما كانت تتقاضاه في العام الماضي. من جانبها اعلنت واشنطن منذ ايام عن نيتها استقبال 7000 لاجئا عراقيا وهو عدد برغم انه يزيد عما كانت الولايات المتحدة تستقبله في السنوات الماضية الا انه لا يزال صغيرا جدا. ويؤكد عراقيو الاردن انهم برغم مشاكلهم فانهم يشعرون بالامتنان للملاذ الآمن الذي يوفره الاردن لهم. لكنه مع انعدام الامل في تحسن الحالة في العراق على المدى المنظور يبدو ان اللاجئين العرقيين سيمكثون في الاردن لفترة قد تطول. وتقول رنا سويس من مفوضية شؤون اللاجئين أن الكثير من العراقيين في عمان يعيشون حالة الخوف من إرجاعهم إلى بلادهم قسرا ولكن لا داع لخوفهم هذا دائما. وتضيف "في الواقع الأردن بلد متسامح جداً ولم يشرع بعملية إعادة جماعية للعراقيين الذين يقيمون بشكل غير نظامي على أراضيه".

والأردن أكثر تشدداً على حدودها من سوريا التي تستقبل على أراضيها حوالي المليون لاجئ عراقي ولكن القلق الأمني أكبر في الأردن ففي تشرين الثاني ( نوفمبر) عام 2005 فجّر انتحاريان عراقيان أنفسهما في فنادق في عمان. وتوضح سويس إن اللاجئين يختارون ما بين الأردن وسوريا لأسباب اقتصادية.. فسوريا بلد أرخص للعيش بكثير وهذا ما يجذب العراقيين الفقراء.

ولم تسجل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بعد مؤشرات توتر بين اللاجئين العراقيين في سوريا والأردن كالتي تعصف بالعراق ولكن ما زال القلق قائماً بحدوث مثل ذلك. البحث عن لجوء في دول اخرى وبما أن أمر عودة اللاجئين في المستقبل القريب اصبحت غير واردة الان تقوم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتقديم العون للاجئين العراقيين في البحث عن أمكنة سكن وخدمات صحية، وغالباً عن طريق منظمات إغاثة. بالإضافة إلى إرسال بعض اللاجئين إلى دول أخرى ولكن الأمور تسير بتثاقل فتلك الدول تفتح أبوابها للاجئين العراقيين الذين تتعرض حياتهم لتهديد مباشر فقط. وترى المفوضية أنه ينبغي على الدول التي لديها قوات عسكرية في العراق تبني سياسات أكثر تساهلاً لقبول اللاجئين العراقيين على أراضيها. وأجرت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية المكلفة بالشؤون الانسانية ايلين سوربري الاسبوع الماضي في عمان محادثات حول مشكلة اللاجئين العراقيين والتقت مسؤولين اردنيين وموظفين من وكالة الغوث (الانروا) والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الاردن حيث ركزت في محادثاتها على دعم الولايات المتحدة للوكالة ووضع اللاجئين العراقين في الاردن. وقد تسارعت ظاهرة اللاجئين والمشردين العراقيين خاصة منذ تفجير مرقدي الامامين العسكريين للشيعة في مدينة سامراء في شباط من العام الماضي لتشكل واحدة من أشد الأزمات الإنسانية الضاغطة في العالم. وتشير المفوضية الأممية الى ان زمة اللاجئين العراقيين الحالية تشكل أكبر هجرة جماعية في الشرق الأوسط منذ ترحيل الفلسطينيين من ديارهم جيث هرب اكثر من مليوني عراقي من وطنهم. ويهاجر بين 40 و 50 ألف مواطن عراقي وطنهم شهرياً نحو: سوريا والأردن و لبنان ومصر وأيضاً باتجاه تركيا. وقال المفوض السامي للوكالة الأممية أتونيو كيترز أنه يأمل بإعادة توطين 20 ألف لاجئ في بلدان أخرى منهم 7000 في الولايات المتحدة.

ويتواجد مليون ونصف المليون لاجئ عراقي في سوريا وربما يشكل هذا العدد أكبر مجموعة من اللاجئين العراقيين مقارنة ببقية البلدان المضيفة. وكرد فعل من الولايات المتحدة فانها قدمت 18 مليون دولار الى المفوضية ووافقت على استقبال عدد يصل إلى 7000 لاجئ عراقي. وستخصص الدفعة الأولى من هذا الرقم 7000 للهاربين إلى تركيا خلال عهد النظام العراقي السابق بينما ستُمنح اهتماماً خاصاً للعراقيين ممن عمل مع القوات والشركات الأميركية! إذ خدم 5000 عراقي كمترجمين قُتل منهم 250 حيث سبق للولايات المتحدة أن منحت 50 سمة دخول سنوياً للمترجمين ممن عمل مع الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان وقائمة الانتظار طويلة تمتد إلى ست سنوات.

اللـــــــــــــــــــــ يرحمك يا أبوعدي اين انت عن هذا ــــــــــــــــــــــــــه وادخلك فسيح جناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibde3nawa3im.yoo7.com
 
احوال العالم العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفضاء الاجتماعي :: فضاء خاص لمناقشة احوال العالم العربي المسلم-
انتقل الى: