<a href="http://zahratelboustain.3oloum.com/register"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSugyPpklkaInwbbBJ0tRyrGBD1DSOCu4g2rPHoJqCPK9eN7c0VAg" border="0"></a>


مرحبا بك عزيزي الزائر في رحاب منتدانا المتواضع . الذي رغبنا من خلاله اثراء رصيدكم المعرفي و التقافي و الادبي .في حلة ترفيهية .طيبة حسنة . مرحبين بكم من خلالها بقلب منشرح . راغبين من خلالها ان تنظموا الى منتدانا بعقل منفتح . و الهدف من كل هدا حسن خدمتكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
-
اعلانك هنا

شاطر | 
 

 بحث حول عالم العناكب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 4125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2012
العمر : 22
الموقع : http://ibde3nawa3im.yoo7.com

مُساهمةموضوع: بحث حول عالم العناكب   الأحد فبراير 03, 2013 8:43 am

هل تعتبر العناكب من فصيلة الحشرات؟

سؤال فضولي لكنه أساسي لأننا نعلم بأن الحشرات تملك ستة أرجل بينما العناكب تملك ثمانية أرجل. وأكثر من ذلك إذ يتألف جسم معظم الحشرات من ثلاثة أجزاء في حين أن جسم العناكب لا يتألف إلا من جزئين فقط، وعلى عكس ما يعتقده الكثير من الأشخاص فإن العناكب ليست من الحشرات وإنما هم جزء من فصيلة العنكبوتيات (و هي أحد أصناف مفصليات الأرجل).

ما هي السمات الأساسية للعناكب ؟

علمنا بأن العناكب تملك ثمانية أرجل وجسم يتألف من جزئين، ولنبدأ بالجزء الأمامي والذي يسمى بالصدر الرأسي ( أي الرأس و الصدر ) و الذي يضم الدماغ و العيون (غالبا ً لها ثمانية عيون)، المعدة، و الفم الذي يحيط به زوجين من الزوائد أو الأذرع : من جهة نجد القرون التي تنتهي بكلّابات بواسطتها تعض العناكب فريستها و تحقنها بسمها، وفي الجهة الأخرى نجد "لوامس التغذية" التي تساعده على معرفة الفريسة و التلاعب بها و إمساكها. كما أن أرجلها الثمانية مثبتين أيضاً على صدرها الرأسي.

أما الجزء الخارجي (أو الخلفي) و الذي يسمى بالجزء الوحشي (أي الخارجي) أو بكل بساطة البطن. فنجد في هذا القسم الرئتين، القلب، الكبد، و الأعضاء التناسلية، و الغدد التي تنتج الحرير .

و يصل بين القسمين الأمامي والخلفي للجسم جزء رفيع :عبارة عن سُويقة هي التي تساهم في إعطاء المرونة لجسم العنكبوت.

هل تملك ذكور العنكبوت وإناثها نفس الحجم؟

من الممكن أن نجد لدى بعض العناكب إختلافا ً كبيرا ً في الأحجام، حيث يكون الذكر صغير جدا ً بالمقارنة مع الأنثى. أي أن هناك تباين شكلي كبير بين الجنسين.

هل يغطي الشعر جسم العناكب؟

ليس فقط يغطي جسمها الشعر، بل وأكثر من ذلك، إذ نجد لديها أنواعا ً مختلفة من الشعر، والتي تعتبر أعضاءً حسية تنقل للعنكبوت العديد من الأخبار التي تتعلق بمحيطها، وإليكم بعض الأمثلة ( على سبيل المثال لا الحصر):

- النوع الأول (أشعار حساسة - trichobotries) تكون حساسة جدا ً للحركة بالهواء و تسمح للعنكبوت بالانتباه أن ذبابة (على سبيل المثال) تطير حوله.

- الأشواك الحرقفية تعمل ككاشف لاهتزازات الشبكة الخاصة بالعنكبوت، و هي مفيدة جدا ً عندما تقع إحدى الحشرات في هذه المصيدة.

- هناك أنواع أخرى من الشعر تعمل كمختبرات لتحليل الجزيئات المحيطة بها، أي بمثابة مُستقبل كيميائي حقيقي.

لذا بإمكاننا أن نستنتج أنه من غير المنطقي ألا نؤكد أن الوبر (أو الشعر) الخاص بالعنكبوت يؤمن له كمية من المعلومات تزيد عن المعلومات المجموعة بواسطة الأعين (و إن كان لديه ثمانية أعين).

العناكب هم من أعتى الحيوانات المفترسة

لماذا تغير العناكب قشرتها؟

لأن العناكب لا تملك هيكلا ً عظميا ً داخليا ً كما هو الحال عند الإنسان، و إنما لها هيكل يغلف جسمها و يدعى بالهيكل الخارجي. و المشكلة لديها تبدأ عندما تكبر من الداخل دون أن يتغير حجم الهيكل الخارجي، إذ تجد نفسها محاطة بهيكل ضيق و قاس، و الحل الوحيد لديها هو ترك هذا الهيكل من حين آخر لكي تقوم بتشكيل هيكل جديد، و تدعى هذه العملية بالانسلاخ، و هي تتكرر عشرات المرات في حياة العناكب مع اختلاف أنواعها.

لكن كيف تتم عملية الانسلاخ؟ عندما يصبح الهيكل الخارجي ضيقا ً جدا ً، يحاول العنكبوت إيجاد مخبأ آمن، و يقوم بكسر الهيكل الخارجي، و يغادر هذا الغلاف مع بعض الصعوبات و يستفيد من غياب أي عائق حول جسمه لكي ينمو و يزيد حجمه. تقوم هذه الدرع الجديدة بزيادة صلابتها سريعا ً لكن خلال ذلك يبقى العنكبوت فريسة سهلة للحيوانات الأخرى.

يترك العنكبوت نهائيا ً قشرته الخارجية القديمة التي يدعوها المختصون باسم (الشرنقة أو exuvie) و التي غالبا ًما يتم الخلط بينها و بين جثة العنكبوت الميت.

ما هو البتر الذاتي؟

هي القدرة العجيبة التي تتمتع بها العناكب على بتر أحد أعضائها عند الضرورة ! و هذا البتر لا يكون بشكل عشوائي و إنما بطريقة لا تعرض حياة العنكبوت للخطر. و بالإضافة لذلك بإمكان العنكبوت إعادة توليد العضو المفقود عند عملية الانسلاخ اللاحقة.

كيف تتكاثر العناكب؟

في أغلب الأحيان يعتبر تكاثر العناكب حدثا ً دراميا ً للعنكبوت الذكر الذي لا يستطيع إكمال حياته بعدها، حيث يقوم بإنتاج النطاف ووضعها على شبكة معدة خصيصا ً لذلك، و من ثم يقوم بإعادة امتصاصها و تخزينها في خصيتان (تدعى كل منها خصية تناسلية)، و تتوضّع كل منها في نهاية ذراع توجد في مقدمة الجسم، و عندها يصبح الذكر جاهزا ً لتلقيح بويضات الأنثى لكن يتوجب عليه في البداية إيجاد هذه الأنثى، لذا فإن الفرمونات (كيماويات تتركب من جزيئات عضوية معقدة، تستعمل لنقل الإشارة من حيوان لآخر) سوف تقوده في هذه العملية كما الضوء في منتصف الليل.

هذه الفرمونات (pheromone) هي عبارة عن مركبات كيميائية تنتجها بعض الأعضاء لدى مختلف أنواع الحيوانات و تستخدم لجذب الجنس الآخر بهدف التكاثر. و هذه الأعضاء التي تسمح للعناكب باستقبال و تحليل هذه الإشارات تتوضّع في مقدمة أرجلها.

عندما يجد الذكر الأنثى التي يبحث عنها، تبدأ عملية التزاوج بعد ممارسات نمطية زفافية خاصة بكل جنس. و عندها يقوم الذكر بإدخال الخصية التناسلية في جهاز التكاثر الخاص بالأنثى، مع العلم أن كل نوع من العناكب له أعضاء تناسلية فريدة لا تتوافق مع غيرها من أنواع العناكب الأخرى، الأمر الذي يمنع حدوث التزاوج بين أنواع غير متجانسة من العناكب.

كما أن نهاية عملية التزاوج تعني الموت (إلى حد ما سريع) بالنسبة للعنكبوت الذكر، الذي تقوم الإناث بإلتهامه أو بتركه يموت و حيدا ً. أما بالنسبة للأنثى، فتكمل مرحلة التكاثر منفردة حيث تقوم بالإباضة و ترك بيوضها (حيث تغلفهم بكرة من الحرير) أو تحتفظ بهم على شبكتها أو معها (إذ أن هذه الطرق تختلف من نوع إلى آخر).

فالعناكب هي حيوانات تتكاثر بالإباضة و يختلف عدد البيوض من نوع إلى آخر (من بيضة واحدة و لغاية عدة آلاف من البيوض).
ما هو النظام الغذائي للعناكب؟

تعتبر العناكب من الحيوانات اللاحمة، فهي من الحيوانات المفترسة التي تتغذى على فرائسها التي تصطادها بطرق متعددة، مثلا ً: تتغذى العناكب على أنواع مختلفة من الحشرات كالذباب، البعوض، الزنبور، الجراد، الفراش، الصرصور، وغيرها من الحشرات بالإضافة إلى السحالي والفئران و الشرغوف (طفل الضفدع) و الضفادع وحتى الطيور، فالنظام الغذائي للعناكب واسع جداً و ذلك تبعاً للأماكن التي تعيش فيها.

لكن العناكب لا تستطيع المضغ لذا فهي لا تمتص إلا السوائل، و بالتالي يجب عليها إذاً أن تحول الفريسة إلى سائل بحقنها بالسم (الذي يحتوي على أنزيمات الجهاز الهضمي) لأن الهضم بالنسبة للعنكبوتيات لا يتم داخل جسمها ( كالإنسان مثلاً) لكن في الخارج ( لقب المتخصصون هذه العملية بالانحلال أو التفسخ العضوي).

و المهم أن نلاحظ أنه على عكس القراد (وهي حشرات تعيش على جسم المجترّات و تمتص دمها) وغيرها من البعوض، فالعناكب لا تتغذى على الدم و بالتالي لا تنجذب للإنسان الذي تعتبره خطراً عليها.

هل العناكب مفيدة؟

تكملة لما سبق نستطيع القول دون مبالغة بأنه لا يمكن الاستغناء عن العناكب كحيوانات ضابطة للتوازن الحيوي خاصة فيما يتعلق بالحشرات ولا سيما البعوض، و في هذا الصدد فإن صيدها للحشرات الضارة يجب أن يحثنا على التعامل معها بترحيب أكبر.

ما هو التوزيع ا لجغرافي للعناكب؟

نستطيع أن نجد العناكب في شتى بقاع الأرض، باستثناء المناطق الجامدة، قمم الجبال، وفي المياه المالحة، ولو بدا هذا لا يصدق فإنه من الممكن أن نجد أنوعاً من العناكب التي تعيش في الماء.

ولنأخذ مثالاً على ذلك رتيلاء الماء التي تحيك شبكة تشبه الجرس و تغمره و تعلقه على إحدى النباتات المائية و من ثم تملؤه بالهواء من خلال عمليات الذهاب الإياب التي تقوم بها بين جرسها و سطح الماء، و من خلال إقامتها في مخبأها الغوّاص هذا بإمكانها أن تصطاد ما تشاء من الطرائد.

كم نوع من العناكب تم اكتشافه حتى الآن ؟

تستطيع أن تجد حوالي 40 ألف نوع من العناكب بالنقر على هذا الرابط:

(http://research.amnh.org/iz/spiders/catalog/INTRO3.html)

المجلة العالمية للعناكب التي وضعتها نورمان بلاتنيك وذلك في المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي.

هذا الموقع العلمي باللغة الإنكليزية هو عبارة عن منجم من المعلومات المتعلقة بكل أنواع العناكب من Abacoproeces و حتى Zyngoonops

عنكبوت أغريوب فرلون (Argiope Frelon)

هل العناكب خطيرة ؟

هناك القليل من العناكب الخطيرة على الإنسان، فكما رأينا سابقاً، تتجنب العناكب الاحتكاك بالبشر و معظمها صغير الحجم و ليس بإمكانه عض أي شخص أو حقن كمية كافية من السم في جسم الإنسان.

ومع ذلك فلا تعتبر السمعة السيئة لعناكب (الأرملة السوداء، و العناكب البنية، و الرتيلاء) مبالغا ً فيها لأنها تمثل خطرا ً حقيقيا ً على الإنسان. فمثلا ً الأرملة السوداء و و الركلوز البنية تشتهر بسمها القاتل أما الرتيلاء فتشتهر بشعر بطنها الذي تقوم بغرسه بجسم الفريسة لدى الاحتكاك بها عندما تحس بالخطر و تسبب رد فعل تحسسي خطير لدى الإنسان.

حرير العناكب:

إن قدرة العناكب على صناعة الحرير هي إحدى العجائب التي تستحق أن يُخصِص لها سايبردودو ملفا ً كاملاً ، فغدد الحرير تتوضّع في بطن العنكبوت، و تقوم بإنتاج الحرير الذي يظل سائلاً طالما بقي في جسم العنكبوت.

و يخرج الحرير من الثقوب (وعددها حوالي 6) التي تتوضع في مكان خاص تحت البطن، و نطق على كل منها اسم "عين" (أي الفتحة التي يصدر منها العنكبوت خيوطه الحريرية). و بمجرد تعرض الحرير السائل للهواء يتحول إلى خيط يتمكن العنكبوت من استخدامه بسهولة. حرير أم حرائر؟ في الحقيقة يتوجب علينا استخدام هذه الكلمة بالجمع أي الحرائر و ذلك لأن العنكبوت قادر على إنتاج أنواع مختلفة من الحرائر بحسب الغاية التي سيستخدم لها.

مثلا ً: ينتج العنكبوت حريرا ً صالحا ً لتحمل ثقل شبكته و من ثم ينتج نوعا ً آخر لاصق يقوم بواسطته من حياكة وسط الشبكة، دون أن ننسى الإشارة إلى أن صلابة خيط العنكبوت تعادل صلابة الفولاذ (إذا كان لهما نفس الحجم).

و بهذه الصفات المتنوعة للحرير من صلابة، و خفة و مرونة جعل العديد من العلماء يبحثون عن آلية لإنتاجه صناعيا ً و ذلك لاستخدامات متنوعة كشباك الصيد، و مضارب التنس، و حتى أن الصناعة العسكرية فكرت باستخدامه لصناعة الألبسة المضادة للرصاص.

هذه الأهمية البالغة لخيوط الحرير فتحت الطريق أمام الباحثين لاختراع طرق جيدة للاستفادة منه إلى حد أدهش المدافعين عن الطبيعة. إذ أن خلايا الغدد الحريرية الخاصة بالعنكبوت و خلايا الغدد الثديية للماعز تتشابه إلى حد كبير. لذا فإن عددا ً من الماعز تعرضت لاختبارات لتغيير مورثاتها الجينية في كندا و في الولايات المتحدة الأمريكية لجعلها تنتج مادة الفبرويين (وهي مادة بروتينية تشكل أساس تركيب خيوط العنكبوت).

هل انتهت العناكب من إتمام عملية تطورها ؟

الجواب سوف يصدم بالطبع العالم الإنكليزي شارلز داروين (1802-1882)، صاحب نظرية "تطوّر الأجناس" و التي تشكل أساس نظرية التطور، و مع ذلك فإن تاريخ العناكب يسمح لنا بطرح هذا السؤال.

و بالطبع الجواب هو "لا" حيث أن نظرية داروين تؤكد أن عملية الاصطفاء الطبيعي (أو الانتخاب الطبيعي) (و هي العملية التي تقوم بتفضيل سمة وراثية مورثة لتصبح أكثر شيوعا في الأجيال اللاحقة للتجمعات المؤلفة من المتعضيات المتكاثرة. أما السمات غير المفضلة المورثة تصبح شيئا فشيئا أقل شيوعاً) هي في تطور دائم و أن كل الكائنات الحية معرضة بشكل دائم لضغط البيئة المحيطة بها و بموجبها تتمكن العناصر الأكثر تكيفا ً من البقاء و نقل جيناتها المورثة إلى الأجيال المستقبلية.

لماذا نطرح هذا السؤال إذا ً؟ لأن المستحاثات الخاصة بالعناكب و التي عمرها أكثر من 150 إلى 200 مليون سنة، و التي تم إيجادها في الصين، و التي سمحت حالتها الممتازة بالقول أن أجداد العناكب الحالية كانت تقريبا ً مشابهة للعناكب الحالية!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibde3nawa3im.yoo7.com
 
بحث حول عالم العناكب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فضاء الثقافة العامة :: فضاء غرائب عالم الحيوانات . الحشرات و الطبيعة-
انتقل الى: