<a href="http://zahratelboustain.3oloum.com/register"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSugyPpklkaInwbbBJ0tRyrGBD1DSOCu4g2rPHoJqCPK9eN7c0VAg" border="0"></a>


مرحبا بك عزيزي الزائر في رحاب منتدانا المتواضع . الذي رغبنا من خلاله اثراء رصيدكم المعرفي و التقافي و الادبي .في حلة ترفيهية .طيبة حسنة . مرحبين بكم من خلالها بقلب منشرح . راغبين من خلالها ان تنظموا الى منتدانا بعقل منفتح . و الهدف من كل هدا حسن خدمتكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
-
اعلانك هنا

شاطر | 
 

  احترار متنام أم جدل ممتد؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 4125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2012
العمر : 23
الموقع : http://ibde3nawa3im.yoo7.com

مُساهمةموضوع: احترار متنام أم جدل ممتد؟   الإثنين فبراير 04, 2013 5:05 pm

احترار متنام أم جدل ممتد؟





من منا لم يتحرق ولم يتصبب عرقاً


ومن
منا لم يتمنى أن ينخلع من ملابسه


بل من
بشرته الذاتية هرباً من حرارة هذه الأيام؟


من منا
لم يستغرب تلعثم مناخ الأرض وتقلبه بغير نذير بين قيظ قاس وبرد قارس،


وبين
فيضانات غامرة وموجات جفاف حارقة


أو بين أعاصير جامحة وحرائق غابات مهلكة؟


ومن
منا لم يتساءل.. ماذا حدث في هذه الدنيا؟


وما
أسباب انقلاب المناخ علينا بهذا الشكل المفاجئ؟





التفسير الأوحد والأقرب لكل هذه الفوضى ولكل
هذه العذابات


يتلخص
في ظاهرة “الاحتباس الحراري”


أو احتباس
الحرارة داخل غلاف الأرض الجوي


ومن ثم سخونة سطحها بصورة غير اعتيادية.





هذه الظاهرة جديدة على المجتمع البشري،


وإن
لم تكن جديدة على كوكب الأرض


حيث
طفت على السطح بقوة منذ بداية التسعينيات


وذلك
عندما أصدرت الهيئة الحكومية الدولية للتغير المناخي IPCC وهي


هيئة
علمية تابعة للأمم المتحدة تقريراً رسمياً


يشير إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض بشكل متنام



ويشير أيضاً إلى أن ذلك يشكل خطراً بالغاً على
مستقبل البشرية،


بل على
مستقبل كوكب الأرض بأكمله.


ومنذ ذلك الحين والجدل والخلاف لم ينقطعا بين
مشكك


في حقيقة
تلك الظاهرة وواقعية تداعياتها


ومخاطرها المحتملة وبين مرجح لصحتهما


، أو بين مؤيد للإجراءات المتخذة للحد منها


وأهمها
برتوكول كيوتو وآلياته المختلفة


وبين
معترض على جدوى الحلول المقترحة وعلى تكلفتها الباهظة.



إلى أي مدى يمكن أن تَصدُق تلك التوقعات
المتشائمة؟


الحقيقة أن الأمر لا يخلو من جدل ومعارضة


فعلى
الرغم من اتفاق عدد كبير من العلماء


على حقيقة
سخونة الأرض


واحتمالية
تعرض البشرية بالفعل لأخطار محدقة بسببها


فإن هناك
علماء يرون غير ذلك


مستنيرين
على نظرة تفاؤلية وعلى حقائق علمية


ومؤشرات جدلية لا يمكن تجاهلها.




فبعض العلماء يرى مثلاً أن احترار كوكب الأرض


قد يكون
جزءاً من دورة مناخية طبيعية


ولا دخل
للإنسان أو لغازات الدفيئة فيها


وبرهانهم
على هذا مرور الأرض


بحالة
مماثلة من الدفء العالمي


في فترة
ما قبل الثورة الصناعية


أي قبل
تنامي أنشطة الإنسان


وقبل تلوث
الجو بغازات الدفيئة


ومرورها
أيضاً بحالة من البرودة النسبية


خلال حقبة السبعينيات


رغم
استمرار تنامي الانبعاثات الغازية


والملوثات
الجوية في تلك الفترة


ويعني ذلك أن دفء الأرض قد ينقلب في أية لحظة


برداً
وسلاماً على كل ما عليها.




ويرتكز تفاؤل هؤلاء العلماء


على حقيقة أن مناخ الأرض يتصف بالديناميكية
والتغير


وتؤثر فيه
عناصر وعوامل كثيرة جدا


طبيعية
وبشرية



مما يعني
صعوبة التمييز بين


إسهام
الأنشطة البشرية في هذا التغيير


وبين دور
العوامل الطبيعية في إحداثه



كما يرتكز
أيضاً على أن تزامن زيادة نسبة غازات الدفيئة


وتكاثرها
في الجو مع ارتفاع متوسط


درجة الحرارة على الأرض



لا يعتبر
دليلاً ولا يكفي لكي نتهمها


بالتسبب
في حدوث الاحتباس الحراري.


بل إن هناك من العلماء من يذهب في تفاؤله


إلى حد
القول


بأن
التغير المناخي حتى لو تحقق لن يخلو من فوائد



منها مثلاً تحسن إنتاجية بعض الغابات والمحاصيل


وزيادة
مصادر المياه


وتحسن
حالة بعض الموائل الطبيعية


وغير ذلك
من التقديرات المتفائلة.


بعد الاطلاع على أوجه هذا الجدل



يثور هنا
أكثر من سؤال منطقي مثل:


هل يجدر
تطبيق المقولة


“في
اختلاف العلماء رحمة” هنا


والأخذ
بها في هذه القضية؟


وهل من
الأفضل الركون إلى تفاؤل بعض العلماء


أم ينبغي النظر بعين الاعتبار لوجهة النظر
المتشائمة؟




أنه لا بأس هنا من بعض التشاؤم


لأن
الركون إلى رحمة وراحة الاختلاف،


والتمادي في التفاؤل والاسترخاء لن يخرجنا من
المشكلة


ولن يجنبنا
أخطار ومضار تبدو فعلاً محدقة


وهذا
ببساطة لأن سخونة سطح الأرض


بغض النظر
عن أسبابها ودور غازات الدفيئة فيها


أو عن
كونها ظاهرة طبيعية أو ذات خلفية بشرية


هي الحقيقة الوحيدة المتفق عليها



والتي
تبدو مؤكدة في هذه القضية


مما يعني
أن استمرارها أو تناميها


قد يحفز
فعلاً على حدوث تغيرات مناخية


لا يعلم مداها إلا الله.




كما أن الثابت أيضاً أن مشكلة الاحتباس الحراري


تفوق في
حجمها وخطورتها أي مشكلة أخرى


تهدد
العالم حالياً


بل تفوق
مشكلة الإرهاب الدولي حسب رأي السير ديفد كينج


كبير
المستشارين العلميين في الحكومة البريطانية


وذلك
لأنها تحصد في كل يوم بل في كل ساعة آلاف الأرواح


والمنشآت
بسبب ما ينتج عنها من فيضانات وأعاصير


وموجات جفاف وحرائق غابات


وتداعيات
أخرى يصعب حصرها.


وهذا يعني أن الخطر هنا مشترك


وأنه لا توجد منطقة في العالم بعيدة


عن مخاطر تلك المشكلة


لذا فإنه يجب تكاتف الجميع


والعمل
جدياً من أجل حلها والحد من تداعياتها


لقد جفت حلوق علماء البيئة


وجماعات الخضر لكثرة الحديث عن أضرار التلوث


وأهمية
المحافظة على أنظمتنا البيئية


وجدوى
التنمية المستدامة


وغيرها من
المبادئ البيئية المحافظة


لذا نحسب أننا لن نزيد على هذا ولن نقدم جديداً
مهما قلنا.


ومع ذلك لا ينبغي الكف عن التذكير


بأن ما
ننفثه اليوم من غازات وملوثات ضارة،


قد نجنيه
غدا كوارث وتغيرات مهلكة.


الأمر إذن
واضح،


ولا يحتاج إلى مزيد من الشرح أو التعليق،


فهل
نعقلها ونتوكل؟
حبيت حط آراء مختلفة عن عن المواضيع البيئية

والنظرة التفاؤلية حول هالموضوع

برجو أنو تعجبكم

معاً لحماية البيئة
تحياتي

[i][u][center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibde3nawa3im.yoo7.com
 
احترار متنام أم جدل ممتد؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فضاء الثقافة العامة :: فضاء البيئة و الطاقات المتجددة-
انتقل الى: