<a href="http://zahratelboustain.3oloum.com/register"><img src="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcSugyPpklkaInwbbBJ0tRyrGBD1DSOCu4g2rPHoJqCPK9eN7c0VAg" border="0"></a>


مرحبا بك عزيزي الزائر في رحاب منتدانا المتواضع . الذي رغبنا من خلاله اثراء رصيدكم المعرفي و التقافي و الادبي .في حلة ترفيهية .طيبة حسنة . مرحبين بكم من خلالها بقلب منشرح . راغبين من خلالها ان تنظموا الى منتدانا بعقل منفتح . و الهدف من كل هدا حسن خدمتكم
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
-
اعلانك هنا

شاطر | 
 

 أخيراً، المستقبل “السيارات الهيدروجينية”

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسماء
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 4125
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/07/2012
العمر : 23
الموقع : http://ibde3nawa3im.yoo7.com

مُساهمةموضوع: أخيراً، المستقبل “السيارات الهيدروجينية”   الأربعاء نوفمبر 27, 2013 2:08 pm

أخيراً، المستقبل “السيارات الهيدروجينية”طاقة الهيدروجين




“انه وقود المستقبل وسيكون دائماً كذلك” هكذا سخر المشككين، وخلال السنوات الماضية كان من الصعب أن تواجه هكذا سخرية، فخلايا الوقود وغيرها من تقنيات الهيدروجين الواعدة بدت كأنها أكثر قليلاً من مجرد مشاريع للمعارض العلمية.
لكن اقترحت سلسلة من الاتحادات بأن ذلك هو الشيء الذي كانوا يبحثون عنه لأخف العناصر، بدأ صانعي السيارات يقلقون بشكل متزايد حول أن صناعة سيارات تعمل بالبطاريات لن تكون كافية لمواجهة معايير اقتصاديات الوقود والانبعاثات، لذا حصل الهيدروجين مرة أخرى على المصداقية وأموال البحث والتطوير التي يمكن أن تجعله أخيراً حقيقة.
على سبيل المثال في الشهر الماضي، كشفت شركتي تويوتا وبي إم دبليو عن خطط للتعاون حول أبحاث خلايا الوقود الهيدروجيني، وقبلها بأيام أعلنت شركات فورد ودايملر ونيسان بأنهم سيعملون سوية على تقديم تقنياتهم الخاصة لخلايا الوقود للأسواق بحلول عام 2017. وقال Thomas Weber رئيس التقنيين في شركة دايملر ” هذه التقنية هي الاحتمال الأكبر للقيادة الخالية من الانبعاثات”.
وكان صانعوا السيارات يتدارسون هذه التقنية على مدى سنوات، وفي منتصف التسعينيات كانت الطاقة الهيدروجينية تبدو كثورة في التصنيع. كانت الصورة الأهم هي حقيقة أن الغاز يمكن إما حرقه داخل المحركات أو استخدامه في خلايا الوقود، والشيء الوحيد الذي يمكن أن يخرج من انبوب العادم هو بخار الماء.
ركزت غالبية الشركات على نظم خلايا الوقود، حيث يتم ضخ الهيدروجين بقوة خلال البلاتين والمواد النادرة الأخرى المغطاة بغشاء خاص. وبهذه العملية يتم تحرير الإلكترونات ما يعني إذا تم ضخ كمية كافية من الهيدروجين في خلية الوقود يمكنها أن تعطي طاقة لتشغيل المحرك الكهربائي.
ويمكن لخلية الوقود أن تساعد بتجاوز مشكلات السيارات التي تعمل بالبطاريات، حيث لها عدد محدود من مرات الشحن وعمر البطارية. لكن لخلية الوقود مشكلاتها الخاصة أيضاً بالرغم من أن الهيدروجين هو العنصر الأكثر وفرة في الكون، إلا أنه لا يتواجد لوحده، ويجب أن يتم فصله عن مكونات أخرى مثل جزيء الماء أو الهيدروكربون وهذا ما يتطلب طاقة كبيرة. وهناك مشكلة أخرى تتمثل في شحن وتخزين والحفاظ على كمية كافية من الهيدروجين في السيارة وهو تحدي مهم يجب التغلب عليه.
وبالرغم من ذلك فإن صانعي السيارات أحرزوا تقدماً كبيراً في خفض تكاليف وحدات الهيدروجين، والتركيز الآن على نقل الصناعة إلى البطاريات، وبالتحديد بعدما بدأت الحكومة الأمريكية بضخ أموال الأبحاث في هذا الاتجاه. لكن مع تباطؤ تقدم تطوير البطاريات أكثر من المتوقع (ومع كوارث طائرات بوينغ 787 وضع إشارات غير مرغوبة على مشاكل بطاريات الليثيوم)، بدأ الهيدروجين يبدو كخيار ممكن مرة أخرى.
أشار وزير الطاقة الأميركي السابق Steven Chu بأن هناك اهتمام متزايد حول الهيدروجين بعدما تم تجاهل هذه التقنية سابقاً وتم نقل أكثر من 100 مليون دولار من الأموال المخصصة للأبحاث على الخلايا إلى البطاريات. في حين أن الحكومة الألمانية قدمت تمويلاً لشبكة من محطات خدمات الطاقة البديلة في البلاد والتي ستقدم كل من مضخات الهيدروجين وشحن البطاريات.
في الوقت الحالي، يعد الهيدروجين العنصر الوحيد المتاح في بعض المحطات، على سبيل المثال في جنوب كاليفورنيا استأجرت شركة هوندا محطة صغيرة لسياراتها العاملة بخلايا وقود الهيدروجين FCX لمجموعة مختارة من الزبائن. وفي هاواي اختبرت شركة جنرال موتورز مجموعة من المحطات لسيارات شيفروليه العاملة بطاقة الهيدروجين.
وتعتقد شركات فورد ودايملر ونيسان بأن هذا العدد سيتزايد بسرعة، وليس فقط بفضل التحالف ما بين بي إم دبليو وتويوتا. وتأمل بأن يرسل التعاون إشارة واضحة ” إلى المزودين وصانعي السيارات والصناعة لتشجيعهم على تطوير محطات الهيدروجين وغيرها من البنى التحتية الضرورية للسماح للسيارات بأن يتم إنتاجها على مستوى تجاري كبير” وهذا ما يمكن أن نسميه بأن الهيدروجين سيكون بالفعل وقود المستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibde3nawa3im.yoo7.com
 
أخيراً، المستقبل “السيارات الهيدروجينية”
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فضاء الثقافة العامة :: فضاء البيئة و الطاقات المتجددة-
انتقل الى: